اسرائيل
تناقش سن " قانون "
يبيح
لها إعدام الاسرى الفلسطينين
•••
خبر
تناقلته وسائل الإعلام ،
واستنكرته
دول ومؤسسات
باعتبار
ذلك مخالف للقوانين والمواثيق الدولية ذات
الصلة
والأعراف والأخلاق و٠٠و ٠؟!
ما يطرح
فاضح لعقلية متطرفة ،
عقلية
لاتحترم الحقوق او القوانين ،
ولاترى
إلا صالحها٠٠!؟
صالحها
فى إقامة
حلم
اسرائيل الكبرى ،
اسرائيل
زعيمة الشرق الأوسط الجديد ،
الذى
يكون فيه كل العرب ،
تبع
ضعفاء فشلة٠٠٠!!!؟
٠٠٠
وما
تقوم به فى سوريا ولبنان ،
وغزة ،
يكشف عن
ان القادم
"غير
مبشر "
مع هذا
العدو الغادر،
ويقينا
لن تترك مصر فى " حالها "
باعتبارها
تمثل عقبة فى تحقيق ،
الحلم
الاستعمارى الذى تتبنيه،
وهى
الآن تستخدم كل الأوراق فى الضغط على الدول العربية ،
لقبول
الأمر الذى تبتغيه •••!
ومن عجب
انها فيما تقوم به تستغل
الضعف
والهوان الذى
الم
بالأمة العربية اعظم استغلال ،
فهى
مثلا الآن ، ترى قوة مصر خرق لاتفاقيات السلام التى وقعت معها ٠٠٠!
رغم ان
مصر وقعت هذا السلام بعد ان استردت كامل ارضها ،
ولم
تخالف بنوده ،
وتقوم
بالدفاع عن هذا السلام بكل ما تملك ،
ومن العجب العجاب ان اسرائيل ترى
زود مصر
عن حدودها وسمائها ،
وجاهزية
قواتها للدفاع عن الارض فى اى وقت " مخالفة " للسلام ٠٠!؟
ولاترى
ما تقوم به فى لبنان وسوريا واليمن وحتى قطر وايران ،
من
اعتداء
تقريبا يومى ،
واحتلال
اجزاء من الارض ، رغم وجود اتفاقيات ،
هوما
يتفق والسلام ٠٠؟!
فاى
سلام هذا ٠٠٠!؟
اى سلام
يستنكر حقوق الآخرين ٠٠!؟
اى سلام
يقوم على الإبادة والظلم ٠٠!؟
فاسرائيل
ستظل شوكة فى ظهر
الامة
العربية ،
تخرب
وحدتها وتستهدف قوتها ،
تنشد
إفشالنا وإضعافنا ،
ولعلنا
نفهم
سلام ترامب ونقاطه العشرين ،
والترحيب
الذى كان ،
فهو "
فخ كبير "
فترامب
هذا هو الذى
سلم
القدس لاسرائيل كعاصمة كاملة لها
ونقل
سفارة امريكا اليها ،
وأعتبر
الجولان السورية جزء من اسرائيل ،
وهو
ألذى صرح بانه لاتوجد دولة اسمها فلسطين ،
وهو
الذى دشن لديانة جديدة
يبتغى
بها ان يجمع اليهود والمسيحين والمسلمين فى دين جديد اسمه
"الإبراهيمي "
بإمامة ؛
الصهيونية
الاسرائيلية ؛
وهاهو
نصب {وصاية جديدة ]من نوعها
بغزة ستتيح لاسرائيل التمدد والعربدة،
والمكايدة
، وايضاً الاعتداء على الآخرين ان لزم الأمر ،
وخروقات اسرائيل مسموح بها،
على طول
الخط ،
حتى وان
كانت تقوم بإبادة شعب ،
واعتداءات
لاتتوقف على الجيران ؛
فأى سلام
مع
إعدام الاسرى
تريد
اسرائيل••؟!

0 comments:
إرسال تعليق