• اخر الاخبار

    الأربعاء، 6 مايو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الانتاج •••!?

     


     

    للاسف لدينا من يعمل دون

    فلسفة الانتاج،

    فأيامه كلها شبه بعض ،

    الخطوات ميتة،

    والروح مفقودة ٠٠!

    •••

    تجد هولاء فى غالب دولاب العمل الوظيفى ٠٠!

    ولك ان تنظرهم لتتأكد ٠٠!

    •••

    فحرص هذا الصنف  من العاملين  ينصرف فقط

    ( للحضور والانصراف )

    دون فكر

    او اجندة تتعلق بالعمل ٠٠!

    والوصول إلى " إنجازات "

    تنعكس بالإيجاب والإثمار ٠٠!

    •••

    قد يرى البعض ان  العمل الادارى  ،

    ليس له علاقة بفلسفة الانتاج والإنجاز ،

    وهذا فهم خاطئ،

    فلولا (النظام الادارى)

     (والانضباط )

    ما تحقق الهدف من إقامة مصنع او مدرسة او مرفق ٠٠!

    اذ فقدان هذا يعنى:

     ( العشوائية )

    او ( الإغراق السفسفى)

    ( او المظهر الكذاب )

    باعتبار ان لوبى السفاسف  بالتعاون مع لوبى الإفساد،

     حريصين على إجادة الشكل دون المضمون بما يوحى لمن لايعرف حقيقة ما أوكل اليهم بانهم:

     " نمبر واحد "

    حال كذب هذا باعتبار

    الهدف النهائى المنجز ٠٠!!!؟

    •••

    للأسف بعضنا " الواعى للرسالة "

     بات  يفتقد حرارة العمل ،

    لغياب الهدف الذى يجب ان يدفعه

    لأداء ما عليه ،إلا وازع ايمانى خاص يستنهضه متمنيا الرحيل او الاعتزال٠٠!!؟

    والبعض الاخر بات سلبيا ٠٠٠!

    والثالث فقد الأمل ٠٠!

    ومن ثم باتت المعالجة الأمينة ضرورة

    باعتبار اننا جميعا نبتغى " التقدم والريادة "

     ولنبدأ بمراجعة القوانين وقيادات الصف الاول وآليات الاختيار ،

    والسير الذاتية لمن يتبوأ مثل هذه

    الأماكن وما إذا كان يملك رؤية اصلاحية

    ومعون اخلاقى ومعرفى يتفق وما يشغله من عدمه ٠٠٠

    حقيقة سنرى العجب العجاب ٠٠٠٠!!!؟

    وسنكتشف لوبى السفاسف والإفساد

    والانا قد بات متحكم بشكل او بآخر ٠٠!!؟

    ومن ثم فالمراجعة ضرورة اصلاحية

    باعتبار ان القيادات الإصلاحية هى وحدها الكفء للإنتاج ٠٠

     سيما وانه قد ثبت ان غياب " روح " الإنجاز ،

    من شأنها تعطيل مسيرتنا نحو النهضة

    وتعلية البنيان بقوة واقتدار ،

    فلايمكن بناء ورقى بمنطق ؛

    خطوة للامام وخطوة للخلف ٠٠٠٠!!!؟

    او بناء بروح العشوائية ٠٠!؟

    او بناء بروح المصالح الأنوية ٠٠!؟

    او بناء بقيادات فاشلة او فى رواية اخرى فاسدة ٠٠!!؟

    اذ المطلوب الان

    ان نكون أقوياء بصدق واخلاص:

    الروح

    والجسد

    والإتقان

     باعتبار اننا نواجه

    عقبات بل تهديدات

    وجودية وهوياتية٠٠!•••

    فمثلا ثقافة العقار التى باتت مسيطرة

    دون ثقافة التصنيع والإنتاج ، تطلب وقفة ومراجعة ،

    باعتبار ان البعض ينشد الربح السريع،

    دون إثمار مجتمعى واسع ،

    فإقامة عقار سكنى وان كان ضرورة ،

    إلا انه يجب ان يكون لاحقا للمصنع ٠٠

    اذ من يسكن يحتاج إلى مصنع وخدمات ، ليتمكن من الإقامة وممارسة حياته على وجه صحيح ؛

    فالمطلوب مرحليا ومستقبلا

    " عمل مثمر على المستويين

    الفردى والمجتمعي "

    بمتطلبات وتحديات  المرحلة التى نعيشها الان ٠٠!!

    •••

    كما ان الموجود الان من العقار

    فقط يحتاج تنظيم قانونى نتمكن من خلاله فتح عديد الشقق بالإيجار او التمليك عبر آليات تتوافق ودخل أبناء المجتمع لاسيما الشباب ،

    فلايعقل أبدا هذا الشطط فى التمليك والإيجار ،

    وأعتقد ان هذا من شأنه احجام الشباب عن الزواج ، بل وتنامى ظاهرة الطلاق ،

    فى ضوء العجز المالى وارتفاع أعباء المعيشة ٠٠!

    •••

    فهلا فكرنا {  خارج الصندوق}

     بواقعية ، وامانة ، وروح الإنجاز

    لنضع معا فلسفة جديدة

    تعظم الانتاج باعتباره المدخل الحقيقى

    للاستقرار  والتقدم وايضا

    القوة  ٠٠!؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الانتاج •••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top