سمع
القلب آنينًا خافتًا
بين
طيَّاتِ أشجار زاهيَةْ..
تبع
الهمس فؤادي باحثًا عن
صدى صوت اتى من زاويَةْ..
فَتبعت الهمسَ حالًا خطوةُ
و
طيورٌ رافقتني جاريةْ..
فعزمنا البحث
عنه كلُّنا
عَنْ همومٍ وحكايا
خافية ..
ثمَّ
أدركنا مكانًا موحشًا
فوجدنا لَيْلَكاتٍ
باكيَةْ..
أثَّرت في خافقي
ألوانُها
واستمرّت في بكاءٍ شاكيَة..
فدنوْنا كي نرى
ما أمرُها
ولِمَ
الأزهار هذي باليه؟!.
فمضت
تشكو لنا في حرقَةٍ
من
أناسٍ بِقلوبٍ قاسيَةْ..
ننثر
السعد ولكن نالنا
من أذى البعضِ جراحٌ داميَةْ..
كن قنوعًا أيُّها الإنسانُ في
قسمةِ
اللهِ بنفس راضيَةْ.

0 comments:
إرسال تعليق