ذهبت اليها
،
بعد فراق
ليس بالطويل ،
فلم اجد
" الشوال " الذى كان يفضله
عم السيد"
رحمه الله "
•••
فهو المبكر
النشيط ، صاحب الهمة العالية ، " المجتهد المكافح "
وكما قال
لى :
انه بنى
نفسه بنفسه ،
بالإخلاص
فى العمل وإتقانه ،
وقبل كل
شيء الحرص على أداء الفرائض ،
وفقط كان
حريص كما قال لى على اداء ركعتين قبيل الفجر ،
ويتوجه بعدهما
إلى الله تعالى مناجيا ٠٠٠!
يالك من
عظيم ايها القدوة٠٠!
•••
ثم قال لى بخشوع وثقة :
لقد اكرمنى
الله بما توجهت به اليه فأنا مدين له ٠٠٠!
..•••
ياله من
إيمان صحيح مثمر ٠٠!
يالها من
من نفس زكت
بربها فطابت
٠٠!
•••
كنت اسعد
بمجاورته على مصطبته وهو يجهز الخبز للناس ليطعموا من يده
الفول والطعمية
بعد ان أجاد فيهما وبات مشهور ومحبوب فى منطقته٠٠!
•••
وبعد عربة
فول ، بات محل تمليك ،
إلا انه
ظل على بساطته وإخلاصه ٠٠!
٠٠٠
اليوم لم
اجد " الشوال " فقد استبدل ببلاستيك
٠٠!؟
قلت هل هناك
جديد ؟
قيل : نعم
فقد مات
عم السيد ،
رحمه الله
،
وكما ترى
فالذكاء الاصطناعى " فارق"
والتحديث
اضحى " ضرورة "
فانزعجت
وقلت :
هل هناك
مانع من ان نحافظ على
قديم يأخذنا
إلى رفيع الاخلاق ويرتقى باذواقنا ويقربنا إلى الله ٠٠!؟
سؤال طرحته
على نفسى اولا ،
وأطرحه على
من يهمه الأمر ،،،!؟
فقد اصبح
هناك بونا شاسع بين الاخلاق وواقع الناس ، وكأن التكنولوجيا تستدعى ذلك حال انها اصالة يجب ان تكون عونا لنا على تحصيل
" معالى الاخلاق " وتقربنا إلى الله ،
بعد ان وفرت
لنا الجهد والوقت ٠٠!
••••
عموما "
عم يحى " لازال موجود ،
وقد أتانى
مرحبا بفنجان القهوة والماء المثلج فسعدت به
واسعدنى٠٠٠!
•••
واستدعاني
سيدى محى الدين بن عربى - رضى الله عنه - وهو يقول :
فازت النفس
إذا ما اتصفت
بصفات القدس فى نشأتها
او بأمر
عارض كان لها
وقفت فيه على حكمتها
•••
لقد ادركت
ان الأمر جد ، والاجتهاد بات
فارق لتحصيل
التقوى ، حتى لاتنخدع النفس " بالبلاستيك
" او
" كرسى الادارة "
او زينة
الدنيا وزخارفها ٠٠!
وصدق الله
تعالى القائل :
(( يا أيها
الذين آمنوا إن تتقوا الله
يجعل لكم
فرقانا
ويكفر عنكم
سيئاتكم
ويغفر لكم
والله ذو
الفضل العظيم ))
سورة الأنفال
/ ٢٩
•••
فما اعظم
ان يكون الانسان مع الله والى الله ، وان يظل مجتهدا فى تحصيل التقوى ؛ وان يبحث عمن
يأخذه إلى التقوى ، حتى ولو كان فى الجلوس احيانا
على "
شوال" ٠٠!!!؟
وصدق رسولنا
الحبيب
(صلى الله
عليه وسلم )الذى قال :
(( ألا أخبركم
باهل الجنة ؟
كل ضعيف
متضعف ، لو اقسم على الله لأبره٠
ألا أخبركم
باهل النار ؟
كل عتل جواظ
مستكبر ))
نعم
،،،،،،
رحم الله
عم السيد الذى كان حريصا
على تحصيل
أسباب التقوى بكل همة ونشاط ولما لاوقد اعطى وقودها :
( علو الهمة )
فكم كانت
عظيمة وستظل لمن يدرك مراميها٠٠٠٠،،،،،،،
مصطبة عم السيد ٠٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق