قال : أراك حريص على ان تزور
الحاج إبراهيم ٠٠٠!
قلت : نعم ؛
ولم اترك له فرصة مستطردا ،
لانه استاذى الذى أتعلم منه فى كل لقاء جديد ٠٠٠!
قال : معقول وانت ٠٠٠٠!
قلت : نعم فأنا بين يدى الاستاذ
" تلميذ
"
قال : ولكن انت كبير ومشهور و٠٠الخ
ضحكت ٠٠٠!؟
قال :مما تضحك ٠٠!؟
قلت : لانك ظننت بشهادة الليسانس او الدكتوراه انك قد حصلت
على
" المقام الرفيع"
او ان تبوأ منصب ما أصبحت عال كبير ٠٠!!؟
أبدا يا اخى ما تراه من صحبة ،
هى ليست لصاحب عادى او شخص يقال له الحاج ، إنما هو "
مربى "
" وارث محمدى "
ملتزم العمل الصالح والقول الصالح والحال الصالح بعقيدة صحيحة
وادب رفيع ، قدوته جده سيدنا محمد
( صلى الله عليه وسلم)
، وانا حينما أجالسه
ازداد قربا من الله ،
فهل اترك مجالسة مثل هذا الذى يقربنى إلى الله تعالى وينير
لى السبيل نحو الهدى والاستقامة ٠٠!
قال :
هو فعلا " رجل طيب "
وهو ووالده " بركة ميت مسعود "
فهم آل البحراوى ديدنهم
" العمل الصالح"
فهم يبنون ما يخدم الناس ، ويضيفون الغريب ويطعمون الطعام
،
وهم إلى كل خير يأتون
فى المقدمة ، ويعملون بكل ما يملكون لخدمة الناس ، القريب والغريب ٠٠٠!
قلت : نعم هذا شأن الصالحين
ومصداقا لقول الله تعالى :
(( من عمل صالحا
من ذكر او أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
))
النحل /٩٧
وقول الله تعالى :
(( اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح )) فاطر/١٠
ونظرت إلى محدثى قائلا :
اشهد الله تعالى اننى فى صحبتى التى زادت على خمسة وعشرون
عام لأستاذي وشيخى "
سيدى الامام إبراهيم البحراوى
- رضى الله عنه -
فى كل لقاء
ازداد " جديد " واصبحت حريص على ان اكون مهيأ لهذا
العطاء ، بل اننى اخاف اللقاء خوف تلميذ لم يأت واجب الدرس الماضى كما يجب فيعاقب ٠٠٠٠٠٠٠!!!؟؟؟
نعم ادرك ان صحبة الولى الصالح
رزق عظيم وباب وصول لمن اخلص الوجهة وكانت صحبته
بعقيدة صحيحة وادب
باطن وظاهر ٠٠٠!
وكم هو عظيم ان تجالس من يدلك على العمل الصالح٠٠٠!
العمل الصالح الذى من يأتيه يحيا الحياة الطيبة ، وتعجل له
البشرى فى الحياة الدنيا كما قال الله تعالى :
(( لهم البشرى فى الحياة الدنيا ))
يونس /٦٤
فهنيئا لمن صحب الولى الصالح
والبشرى لمن صدق معهم
قال الله تعالى :
(( الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب )) الرعد
/٢٩
وصدق من قال :
لكل شيئ من الأشياء ميزان
فكل
شيئ له نقص ورجحان
فالصالحون لهم وزن يخصهم
والطالحون
لهم فى الحق ميزان
فمن يقوم بوزن فى تقلبه
يسعد وان
جاءه فى ذاك برهان
لان ميزانه وفى حقيقته
ولو
يساعده فى ذاك شيطان
لذاك قال لمن " وفى " طريقته
من خلقه
ما له عليه سلطان
فاجتهد ان تجالس الصالحين
وتهيأ بما يجب لعلك ترقى
وابشر طالما وجهتك
" عمل صالح
"٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق