يستهين البعض بما يقوم به
من عمل او قول،
واحيانا ودون ان يدرى يستهتر بمشاعر الناس وحاجاتهم ٠٠!
•••
وأعتقد ان هذا الإحساس المتبلد
او كما يقال : السميك
يرجع وقولا واحدا ؛
لضعف الإيمان ٠٠!
•••
فالإحساس من الإيمان
•••
وكم اتمنى ان يراجع كل منا نفسه فيما اقامه الله عليه باعتبار
انه مؤتمن على ما علق فى رقبته من عمل ،
صغيرا كان او كبير
وكماورد فى الأثر
" الإمارة امانة "
فاذا كنت رئيس عمل فانتبه فانت محاسب بميزان " الذرة
"!
•••
أغاظني قسوة هذا " الموظف "
وهو يتعامل مع الجمهور بسوء ادب
وعنجهية فارغة وجبن ،
فما ان عرف كنه عملى حال السؤال ،
حتى تبدل حاله ٠٠!؟
فعجبت له وحزنت فى ذات الوقت
لرسوبه الاخلاقى قبل القانونى ٠٠٠!
•••
وأعتقد ان بلوغ صالح العمل ،
ليس حكر على مكان او زمان او رتبة شخص ايا كان ٠٠!
بل هو دئب من تخلق
بخلق " القرآن الكريم"
وهدى حضرة النبى
( صلى الله عليه وسلم)
والذى قال :
(( نية المرء خير من عمله ))
فليراجع كل منا نيته ،
وليدرك كل منا ان النية إرادة ٠٠٠٠!
اى كما قيل :
[تعلق خاص فى الارادة،كالمحبة والشهوة والكره؛
فالعبد تحت ارادته ،
فلايخلو فى ارادته اما ان يكون على علم بالمراد او لايكون
٠٠]
فانظر ماذا تريد مما تعمل ٠٠؟!
وماذا تقصد ٠٠!؟
وليكن التحصيل والكسب والسعى
لله تعالى ،
والحذر كل الحذر من ان يكون السعى للدنيا ٠٠!
فليكن العمل لله ومرضاته ،
وعندها سيكون " صالح " و " مثمر "
••••
وصدق من قال :
ان الحياة هى النعيم فمن يرد
تحصيله
قبل الممات فقد أسا
إلا النعيم بربه وشهوده
فهو المرجى
فى لعل وفى عسى
عند المحقق والمخصص بالهدى
وتسهل
الأمر الذى بى قد عسا
الواحد الفرد الذى بوجوده
لم يتخذ
غير المهيمن مؤنسا
وهو الذى عند الإله مقامه
إذ كان من
أدنى الخلائق مجلسا
فمقامك فى " عمل صالح "٠٠!؟
0 comments:
إرسال تعليق