كان من الصالحين.. يعيش بيننا الا انه كان في واد أخر.. عرفته من خلال ترددي على مسجد القطب الكبير سيدي ابراهيم الدسوقي كان ضيفا ومقيما بالمسجد من صلاة الفجر وحتي بعد صلاة العشاء.. عندما كان يراني كنت أراه سعيدا مستبشرا؟؟؟ فقد كنت أربت على كتفه واوصي امام المسجد به خيرا... فقد كان مسالما متصالحا مع نفسه ...لاعلاقة له بالقيل والقال ولا بكثرة السؤال ... يتألم في نفسه ويفرح لنفسه دون ضجيج..
قالوا انه
من اهل الله وخاصته وهو كذلك..
ذات يوم وعند زيارتي للمسجد وجدته منطويا حزينا على
غير عادته...
سألت عنه؟ ماذا حدث فهمس أحدهم في أذني انه تعرض
دون سبب للضرب والاهانة من امين شرطة كان يخدم في نقطة الشرطة الموجودة أمام المسجد ولأنني اعرفه فقد عاتبته ولكنه أنكر فعلته مع أن كثيرين أكدوا الرواية التي حكاها
أحد الثقات..تركت المسجد بعد الزيارة وكنت حزينا لما حدث..ثم زرت المسجد بعد ذلك. وكانت
المفاجأة فقد قيل لي :هل علمت ماحدث؟؟؟؟
وقالوا أنهم
فوجئوا بصدور قرار معالي وزير الداخلية بفصل
الأمين الذي تعدي على الشيخ سعيد
؟؟؟لأسباب لايعرفونها حتى الآن..
وبعد سنوات
رحل الشيخ سعيد بعد فترة مرضية قصيرة ولحق بالرفيق الأعلى.
رحمه الله
تعالى كان من الصالحين..
**كاتب
المقال
كاتب وباحث

0 comments:
إرسال تعليق