عيونك كالبحر تغرقني..
كليل شريد يختصر ساعاتي..
لا سواده ينجلي..
ولا يخفي حلم الامنياتٍ..
وددت ان اكتب الاسم فوق رمال البحر ..
وأبى الموج إلا ان يمحو كتاباتي.
ولقد ذكرتك في وادي النخيل وساحل بحرهُ ..
فأُغرقت في بحر مارينا كتابي وقصائد ذكرياتي..
ياروضة تغير التاريخ من حولي وفيه تغيرت صلواتي..
كفي عن ألَمي ياسيدة القانون وأغفري كل عثراتي..
كوني مثل ليل جلاه الصبح ونوره ازاح مغامراتي..
أو مثل لوحة فنان حية تنطق وان سُئِلت لايرد صمتها على التساؤلاتِ..
وأن ظننتي في العشق مراية للسوءِ
ونزعة للملذاتِ..
فأعلمي ان قلوب العاشقين لا تستوي
في عالم الظلماتِ..
لي قلب في السماء يصافحني انقى بياضا من ثلج اذابت به بصماتي..
أحببتك في نفسي سرا وكبحت الغرائز والشهواتِ..
يا مصباح سحر مدبلج في عالم الهوى، ألا تكفيك تلك المتاهاتِ..
أنت طائر بحر طاردته عيون الصيد فما برح الا ان يقع في شبكاتي..
و يداي ماسكة بجناحيك بلا كلل
أو ملل أو اذعان للتضرعاتِ..
لقد خيرتك بين إثنين:
إما عبور البحر..
أو ترك مقاماتي..

0 comments:
إرسال تعليق