واليوم نلتقى معكم ومع
مقالكم الذى يستحوذ على الكثير من المتابعة عربيا ومحليا وله صدى كبير فى عديد
المواقع العربية والمحليةالصحف المختلفة ومع بعض القنوات الفضائية ...وهذا يرجع
للزمان المصرى الصحيفة التى ..أصبحت منتشرة عربيا ومحليا ..ونبدأ موضوعنا الأول
بلعبة القط والفأر الأمريكية الإيرانية وأمريكا تناور وتساوم وهى فى كل الأحوال لن
تقوم بضرب إيران التى تناور أيضا بورقة تخصيب اليورانيوم للضغط على الولايات المتحدة وسيستمر الفيلم الرومانسى بين
أمريكا وإيران ولكن بدون قبلات سياسية حارة وساخنة ..وكل له أوراقه وكل له ..فكره ...وسننتظر
..لنرى ..نتيجة الصراع الأمريكى الإيرانى (مستقبلا) ..والخبر الثانى والفرحة
العارمة التى حلت بالشعب السودانى والأمة العربية والأفريقية من وصول السودانيين
الشعب السودانى بكل طوائفه لحلول سياسية ..ترضى الجميع ولا تقصى أحدا وتحافظ على
مدنية الدولة السودانية بسيطرة كبيرة لقوى الحرية والتغيير على المشهد السودانى
السياسى ..والموضوع ..الثالث ..وبالطبع ..قطعاوبإيجاز شديد ...نتحدث عن منتتخبنا
المصرى فى كأس أمم أفريقيا بعد أن خرج من الباب الضيق ومبكرا جدا ..من جنوب
أفريقيا ..منتخبنا ..فى حاجة لإعادة تصحيح المنظومة الكروية بالكامل والإعتماد على
فريق جديد من الشباب والمنتخب الأولمبى مطعم ..بعناصر الخبرة المتميزين واعتزال ...كل
من عبدالله السعيد والمحمدى ...ووليد سليمان لابد من تجديد الفريق ............وبالطبع
كان المشهد للخروج من البطوبة دراميا وبكائيا ولكنه متوقع لمنظومة ...مترنحة
رياضيا وضعيفة .. ويجب أن نساند المنتخب الأولمبى فى التصفيات القريبة المؤهلة
للأولمبياد لأنها هامة جدا بالفعل ....ونلتقى دوما معكم (الناقد السياسى ....) أحمد
المالح ..و الزمان المصرى ....و ..لقاء جديد
الثلاثاء، 9 يوليو 2019
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 comments:
إرسال تعليق