شبكة الطرق الحديثة التي تم تشييدها (وجاري تشييد الباقي) خلال السنوات القليلة الماضية كلفت الدولة المصرية نحو ١٠٠ مليار جنيه وربما أكثر!!!
أتوقع بل أستطيع أن أجزم بأننا خلال شهور قليلة وربما عام او عامين سنضطر الى انفاق ذات المبلغ لإعادة رصف نفس الطرق، وكأننا كمن يحرث في البحر.
فسيارات النقل المحملة بأضعاف حمولاتها تعجن الطرق عجنا...وبالتالي لن تطول فرحتنا بتلك الشبكة العصرية التي نراها اليوم.
في نفس الوقت، لم نرى تطويرا حقيقيا في سكك حديد مصر، فالخدمة رديئة للغاية، وتكاليف التشغيل عالية، ولهذا تحقق خسائر بالمليارات، وتسوى من دماء دافعي الضرائب!!!
ما الحل إذا؟!
الحل كما يقول المثل "نشيل ده من ده يرتاح ده عم ده"!!
الحل هو من وجة نظري المتواضعة والتي تقبل التطوير والمقترحات هو أن يتم انفاق تلك المليارات لتطوير سكك حديد مصر ومدها لباقي المناطق، بحيث يقتصر استخدامها على نقل البضائع من حبوب الى رمال الى منتجات غذائية....الخ.
من وجهة نظري المتواضعة انه سيترتب على هذا التحول تحقيق المكاسب والمزايا التالية
١. توفير مئات المليارات التي تنفق لرصف وإعادة رصف الطرق، فبالقطع، لن يترتب على استخدام وسائل نقل الركاب من سيارات ملاكي الى أتوبيسات عجن للطرق مقارنة بالتريلات التي تزلزل الارض قبل ان تعجن الطرق.
٢. الحد من الحوادث، فالكثير من الحوادث يقف خلفها عدم تكافؤ سرعة الملاكي مع النقل او سير النقل بسرعة غير قانونية او في غير المسارات المخصصة له.
٣. تحقيق وفورات كثيرة مثل توفير الوقت، ففي الغالب يكون الزحام على الطرق سببه بطء سرعة الشاحنات وتعطيل حركة السير، وما يترتب على ذلك من توفير ايضا في استهلاك الوقود.
٤. التوفير في استهلاك الوقود من غاز او سولار او بنزين، وهذا يكلف الدولة سنويا عشرات المليارات، حيث ستقتصر الحركة على الطرق لمسافات طويلة للقطارات ولسيارات نقل الركاب.
٥. حماية البيئة من أضرار التلوث الناتج عن الملوثات الكربونية لمئات الالاف من الشاحنات والتريلات.
٦. تشجيع انشاء عشرات الشركات للنقل الجماعي بين المدن والمحافظات وبالتالي خلق سوق تنافسي ينعكس ايجابا على تكلفة الخدمة بانخفاضها وفِي نفس الوقت توفير الوقت على المسافر.
مؤكد أن البعض قد يسأل، وماذا عن تلك الالاف المؤلفة من الشاحنات؟! هل ستلقيها في البحر؟!
بالطبع لا، ستستخدم للنقل من المناجم والمحاجر الى محطات السكك الحديدية القريبة مباشرة، وربما يتم التفكير في تحويل بعضها الى أتوبيسات لنقل الركاب، وكل شيء ممكن اذا توافرت الإرادة.
الموضوع من وجهة نظري المتواضعة يستحق التفكير خارج الصندوق والتحرك بخطوات جريئة، وفِي نفس حماية اصحاب المصالح المختلفة سواء من العاملين في سكك حديد مصر او من اصحاب الشاحنات أو المواطن...والله ورسوله أعلى وأعلم
فسيارات النقل المحملة بأضعاف حمولاتها تعجن الطرق عجنا...وبالتالي لن تطول فرحتنا بتلك الشبكة العصرية التي نراها اليوم.
في نفس الوقت، لم نرى تطويرا حقيقيا في سكك حديد مصر، فالخدمة رديئة للغاية، وتكاليف التشغيل عالية، ولهذا تحقق خسائر بالمليارات، وتسوى من دماء دافعي الضرائب!!!
ما الحل إذا؟!
الحل كما يقول المثل "نشيل ده من ده يرتاح ده عم ده"!!
الحل هو من وجة نظري المتواضعة والتي تقبل التطوير والمقترحات هو أن يتم انفاق تلك المليارات لتطوير سكك حديد مصر ومدها لباقي المناطق، بحيث يقتصر استخدامها على نقل البضائع من حبوب الى رمال الى منتجات غذائية....الخ.
من وجهة نظري المتواضعة انه سيترتب على هذا التحول تحقيق المكاسب والمزايا التالية
١. توفير مئات المليارات التي تنفق لرصف وإعادة رصف الطرق، فبالقطع، لن يترتب على استخدام وسائل نقل الركاب من سيارات ملاكي الى أتوبيسات عجن للطرق مقارنة بالتريلات التي تزلزل الارض قبل ان تعجن الطرق.
٢. الحد من الحوادث، فالكثير من الحوادث يقف خلفها عدم تكافؤ سرعة الملاكي مع النقل او سير النقل بسرعة غير قانونية او في غير المسارات المخصصة له.
٣. تحقيق وفورات كثيرة مثل توفير الوقت، ففي الغالب يكون الزحام على الطرق سببه بطء سرعة الشاحنات وتعطيل حركة السير، وما يترتب على ذلك من توفير ايضا في استهلاك الوقود.
٤. التوفير في استهلاك الوقود من غاز او سولار او بنزين، وهذا يكلف الدولة سنويا عشرات المليارات، حيث ستقتصر الحركة على الطرق لمسافات طويلة للقطارات ولسيارات نقل الركاب.
٥. حماية البيئة من أضرار التلوث الناتج عن الملوثات الكربونية لمئات الالاف من الشاحنات والتريلات.
٦. تشجيع انشاء عشرات الشركات للنقل الجماعي بين المدن والمحافظات وبالتالي خلق سوق تنافسي ينعكس ايجابا على تكلفة الخدمة بانخفاضها وفِي نفس الوقت توفير الوقت على المسافر.
مؤكد أن البعض قد يسأل، وماذا عن تلك الالاف المؤلفة من الشاحنات؟! هل ستلقيها في البحر؟!
بالطبع لا، ستستخدم للنقل من المناجم والمحاجر الى محطات السكك الحديدية القريبة مباشرة، وربما يتم التفكير في تحويل بعضها الى أتوبيسات لنقل الركاب، وكل شيء ممكن اذا توافرت الإرادة.
الموضوع من وجهة نظري المتواضعة يستحق التفكير خارج الصندوق والتحرك بخطوات جريئة، وفِي نفس حماية اصحاب المصالح المختلفة سواء من العاملين في سكك حديد مصر او من اصحاب الشاحنات أو المواطن...والله ورسوله أعلى وأعلم

0 comments:
إرسال تعليق