اليوم موعدنا وكل سبت مع لقاءكم المميز وخلطتنا السياسية فشر خلطة الشيف حسن وكلام فى السياسة ..والسياسة أصبحت فى كل شئ تقريبا وأكتب اليوم وأتحدث عن فصل طالبة الحضن الأزهرية والعودة فيه وحسنا فعل شيخ الأزهر بإعادة النظر فى فصل الطالبة والإكتفاء بالحرمان من الإمتحانات هذا العام بقرار من مجلس التأديب الأعلى بجامعة الأزهر والطالبة قد ندمت على ما فعلت ..ولن تفعله مرة أخرى .وحسنا فعل شيخ الأزهر ....الشيخ أحمد الطيب ...وخاصة ونحن نرى المتربصين فى الخارج ..وما حدث فى واقعة الفتاة (المنحلة) رهف محمد القانون وإستغلالها سياسيا ومنحها اللجوء السياسى وأصبحت تعامل كما يعامل كبار المسئولين بالدول ...بل أكثر من ذلك بكثير ..وخاصة وقد ظهرت هاشتاجات للدفاع عن الفتاة على تويتر وتبرع بعض المحاميين بالدفاع عنها ...وبالطبع الموضوع أصبح شهرة كبيرة ..ونالت الفتاة شهرة كبيرة لم ينلها رؤساء جامعات سيخرجون للمعاش بدون أن يعرفهم أحد .وعدنا إلى وقت أصبح بطل الفضائح مشهورا ..وناجحا ..وتتهافت عليه وسائل الإعلام العربية والغربية ...بينما المحترم ..يعيش ويموت ...نظيف ...أخلاقيا وماديا .أبيض من الصينى بعد غسيله ....ورأينا الفنان خالد أبو النجا يكتب تويتة عن فتح الساحات للأحضان والقبلات والعناق ..يا واد ياجامد ..ده شغل بلاد بره ....وبصراحة ككاتب صحفى بستغرب ..وقد مضت بنا أيام الكلية ولم نجد من يسلم علينا حتى باليد ...وكنا متحفظين جدا ...تغيرت السنوات وأصبحنا نرى القبلات والعناق وما خفى كان أعظم ....التوظيف السياسى أصبح الأن على أعلى مستوى عالميا فى مسألة الحريات خصوصا ..والأساس فى كل الأمور البيئة والتربية والأسرة وهى النواة الأساسية للحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية مع المدرسة ومؤسسات المجتمع الأخرى ..الموضوع الثانى ...مؤسسة وجمعية حياة كريمة ومشاركة الشباب بشكل واسع فيها ..أمر ممتاز يجب دعمه فى كل المحافظات ومشاركة مؤسسات المجتمع المدنى ..وتوفير الرعاية الإجتماعية لكل من يحتاج فى كل المحافظات ..خاصة ونحن فى فصل الشتاء ....ولياليه الباردة جدا والصعبة ..التى لا يتحملها من هو فى المنزل فما بالنا بمن يبيت فى الشارع وبدون أى أغطية وأخيرا ...لا يجب أن نعول كثيرا على زيارة بومبيو للمنطقة فالولايات المتحدة الأمريكية بألف وجه وتغير سياستها تقريبا كل يوم وكل مسئول عندهم له عدد من الأقنعة يرتديها ويغيرها حسب السياسة والولايات المتحدة الأمريكية تنفذ أجندتها وسياستها فى المنطقة العربية ولا يوجد عندها عاطفة ولا جمالات ..هم يبحثون عن مصلحتهم وحلفاءهم فقط ..لتنفيذ صفقاتهم الكبرى المعروفة للجميع ويغيرون كلامهم وموقفهم يوميا تقريبا ... ...وموعدكم ..يوم الإثنين إن شاء الله . وخلطة سياسية جديدة ....ومعكم ومع الزمان المصرى ....
السبت، 19 يناير 2019
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 comments:
إرسال تعليق