جمعة مباركة على أمتينا العربية والإسلامية ومصرنا الحبيبة وسيناء الغالية ..واليوم أكتب مقالى الإسبوعى عن الأحوال الجوية الصعبة التى تعيشها أمتنا العربية حاليا ونرى تـثرا أكبر فى بعض الدول مثل الأردن ولبنان وتونس ..والسعودية أحيانا (وحاليا جراد وصراصير ليل ) هل هى علامات معينة يعطيها الخالق؟ مما نعيشه من تغيرات وتقلبات مناخية ...اللهم احفظ أمتينا العربية والإسلامية من كل سوء ..ومصرنا الغالية ..واليوم أكتب عن ما نعانيه فى مصر من الأحوال غير المستقرة فى الجو وسبحان الله نعيش فى أجواء مناخية لم نراها من سنوات بعيدة من طقس بارد جدا ..ودرجات حرارة قد تصل إلى الصفر فى بعض المحافظات ليلا من شدة البرودة ..وبالطبع كتبت سابقا عن التكافل الإجتماعى وأهل الخير والتعاون مع المحتاجين ومن يحتاجون إلى مساعدة لتوفير الإجتياجات لهم فى هذا الطقس البارد جدا .. ومن ينام فى قصور سيسأله الله عن جاره الذى لا يمتلك غطاءا فى ليالى البرد الشديدة ...هى ليست أفضلية ولكنها مسئولية ...وبعيدا عن التكريمات والإحتفالات والتحفيل وشهادات التقدير .
وأصبحت عندنا بلا لون ولا طعم ولا رائحة ..من كترها ..فنجد أقل موظف عنده فوق ال30 شهادة تقدير (يعنى لو خد )شهادات استثمار فئة ال100 جنيه أفضل كثيرا ..على كل الأحوال نتمنى أن نرى متابعة كبيرة من السادة المحافظين وفى كل المحافظات للحدث الأهم والأبرز وهو الأحوال الجوية السيئة والصعبة التى تعيشها البلاد..حاليا ..بتشكيل غرف ولجان لمتابعة الأحوال الجوية وعلى كل المستويات الإستثمارية والوظيفية ...وأيضا إعطاء تكليفات بتأجيل الإمتحانات بضعة أيام إن كانت فى أيام رياح شديدة ونحن نقترب من امتحانات الإعدادية لما تمثله الرياح من خطورة على حياة أبنائنا. الطلاب ..وأيضا حل موضوع الأسلاك الهوائية للكهرباء .. واستبدالها بأسلاك أرضية حفاظا على الأرواح فى هذا الطقس والمناخ الصعب وبالطبع الأسلاك الهوائية عرضة للسقوط مع الرياح ... والرياح العاتية ..
جمعة مباركة ...وربنا... يعدى الشتا على خير إن شاء الله ...وعندها سيستمع الجميع إلى أغنية الموسيقار فريد الأطرش ..وأدى الربيع عاد من تانى ..والورد هلت أنواره ...

0 comments:
إرسال تعليق