قطعا الوقت ضاغط بما بات يحمله من أدوات العصر التى أخذت كل شيئ إلى السرعة ؛
ولكن إلى أين..؟
قطعا أصبحنا لا نرى الأسرة على ( مائدة ) واحدة بعد ان غلبت تكنولوجيا الحياة والعجلة التى تدفع الناس للجرى الذى بات أقرب إلى جرى الوحوش
ولكن إلى أين ؟
حتى أنك ترى من يتوجه للعبادة وفى يده هاتف المحمول وباله به مشغول
ويخرج من الصلاة للرد..!
فلاينعم بالعبادة وتجده عاجلا
فإلى أين...... ؟
والأعجب أنك ترى من يجمع المال وبات ثريا مشهودا
يجرى فإذا اقتربت منه وجدته يلهث
فإلى أين..... ..؟
فهل هناك ضيق وقت ...؟
ام ضيق رؤية....!؟
ام دنيا مستبدة فى قلب هذا
العبد.....!؟
أحسب انها غلبة دنيا بزخارفها ومفاتنها وقدأضحت مسيطرة على القلب والعقل
والأعجب ان الإنسان يمشى دون ان يدرك إلى أين ..؟!
لاسيما انه لم يحقق سعادة
يظنها فيما يجمع..!
ولهذا فإن المعيار للحركة لابد ان يضبط بمعيار
((ماذا يريد الله منى....؟))
وهنا تنضبط الحركة ويضحى مباركا ولنظر حديث سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
(( ليس لابن آدم حق فى سوى هذه الخصال :
بيت يسكنه ،
وثوب يوارى عورته ،
وجلف الخبز والماء ))
وأعتقد ان الأمر يحتاج بشدة لترتيب الأولويات وقد سئل سيدنا سهل :
بما يسهل على العبد ترك الدنيا وكل الشهوات ؟
قال :
(بتشاغله بما أمر به .)
لهذا بات البحث عن مناط التكليف فيما اقامك الله فيه
ضرورة وأيضا لابد من ترتيب الأولويات ....!؟
8/11/2019

0 comments:
إرسال تعليق