معلوم أن الشيخ محمد متولي
الشعراوي رحمة الله عليه هو أبرز المجددين
في تفسير كتاب الله ، فحين تسمعه وهو يفسر القرآن تشعر وكأنه يبعث الحياة في
الحروف والكلمات، فترتسم في عقل المستمع وقلبه صورة حية مبسطة لا يحتاج إلى مجهود
كبير لفهمها واستيعابها، فكتب الله له المحبة والقبول في قلوب المؤمنين ؛واستطاع
الفلاح المصري ؛ أميّ القراءة ، أن يتذوق حلاوة المعاني النورانية الربانية باستماعه
لخواطر إمام الدعاة، ولم يحظ عالم في العصر الحديث بمكانة في قلوب الملايين كما
أحب المصريون الشيخ الشعراوي وتعلقوا به سمعنا من قبل عن تعلق المصريين قديماً
بالعز بن عبد السلام، ولكننا رأينا ذلك الحب الجارف للشيخ الشعراوي ،وبكل تأكيد
الهجوم علی إمام الدعاة هو هجوم علی كل علماء الدين بصفة عامة وعلماء الأزهر
الشريف بصفة خاصة ؛فالمنهج الوسطي الذي تعلمه إمام الدعاة في الأزهر الشريف وبثه
للعالم أجمع هو ما جعل هذه الأبواق تشن عليه هجوماً من وقت لآخر؛فالهجوم علی إمام
الدعاة بدأ منذ بزوغ نجمه عالياً في سماء العلم، ولم يسلم الشيخ من ألسنة هؤلاء
قديمًا وحديثاً بما فيهم أبناء التيار السلفي المتشدد، ولكن لا ضير، فالشيخ باق وهؤلاء إلی زوال
الخميس، 7 نوفمبر 2019
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 comments:
إرسال تعليق