
عيد المرأة العالمي او اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم
والمرأة بصورة عامة تستحق هذا العيد والاحترام بل وتستحق ان يقام لها اعياد على مدار السنة وليس عيد واحد فقط
لأن المراة مجاهدة ومثابرة وثقل العائلة كله عليها واكبر جهاد لها هو عندما تضحي بنصف عمرها او اكثر من نصف عمرها عندما تنجب الاطفال وتتحمل تلك المعاناة من حمل الطفل تسعة اشهر ومن ثم تعب وعناء الولادة والم تلك الطلقات التي لاتوصف بالكلمات لشدة الموقف من ألم وخوف وتعب ومرض واستهلاك الجسم من قوة وصحة وفيتامينات كل ذلك لأجل انجاب طفلها ثم تأتي مابعد الولادة الرعاية من تنظيف وغذاء الحليب والسهر والمداومة على اعطاء علاج الطبيب والى آخرة من الرعاية والتربية حتى يكبر الطفل ويمر بمراحل النمو ليصبح شابا وتبقى معة هكذا مادامت في الحياة
لذا عندما سأل رجل الرسول الكريم قائلا يارسول الله من احق الناس بحسن صحابتي قال امك ثم امك ثم امك ثم أبيك
وهذا دليل قاطع على ان الام لها الافضلية اكثر من الاب بخصوص الاطفال لأن الاب لايحمل تلك الاعباء واستهلاك الصحة والعافية واستهلاك نصف عمره لأجل طفله مثل الام
والاب تقع على عاتقة اعالة العائلة والمصروفات اليومية فقط وهي مسؤلية لايستهان بها ولكن لاتحمل التضحية والالم والصبر مثل الأم
وفوق كل تلك التضحيات التي تقوم بها المرأة الا انها بنفس الوقت مظلومة على شكل نطاق واسع في المجتمع لأن هناك الكثير من يظلمها سواء بالكلام الجارح او الضرب او التقليل من شخصيتها او معاملتها في البيت معاملة الخادمة وليس معاملة ام البيت ولايقدرون مشاعر الحب والعاطفة لديها
والادهى والامر هناك من يظلمها بأسم الدين حيث يتذرعون بأن القرآن الكريم قال الرجال قوامون على النساء ورغم ان المعنى له تفسير آخر ولكن يحرفون التفسير لأجل التقليل من شخصية وكيان المرأة
وهناك صنف آخر يظلم المرأة وهو الصنف العشائري او القروي حيث يقولون ان الرجل يجب ان يفرض سيطرتة على المرأة من خلال الضرب والقوة كي يثبت رجولتة لها !!! وهذا تفكير ظالم وبربري بحق المرأة المظلومة التي تستحق الحب والاحترام تقديرا لتضحيتها وجهادها
ورغم ان النساء غير متساويات بالتصرف والتفكير والعقلية والروح والعاطفة فهناك نساء ظالمات وليس مظلومات ولكن هذا لايعني على الرجل ان يبرز قوتة على المرأة لأن ابراز القوة ضدها لايدل على الرجولة بل يدل على الضعف والهوان وعدم الرجولة
والمرأة هي الأم والأخت والصديقة والحبيبة وهي نصف المجتمع فلولاها لايوجد مجتمع لأنها المكمل الثاني مع الرجل الذي هو النصف الأحر للمجتمع حيث احدهما مكمل الاخر لأجل التكاثر وتكوين المجتمعات
والمرأة طيبة رقيقة جميلة عاطفية لذا يجب ان تحافظ عليها اكثر من التحفية التي تخاف عليها من الكسر لأجل ان تودك وتحبك وتعيش معها حياة سعيدة
ولسر جمال المرأة وجسمها الأنثوي الجذاب وصوتها الرقيق وشعرها الجميل كالحرير كل تلك المزايا جعلها الله سببا لرغبة الرجل اليها ومن ثم انعم الله علينا نعمة الالتقاء بها بواسطة الزواج بصيغة الحلال كي تندمج معها روحيا وجسديا وتشاركك حياتك الزوجية مادمت في الحياة وجعل المودة والرحمة بين الزوج والزوجة لأجل تمشية الحياة الزوجية بسعادة ومودة دائمة وقتل كل الحدوديات بينهما
قال تعالى
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
صدق الله العظيم
المرأة اصبحت الأن تشارك الزوج في كل الوظائف ومجالات الحياة الاخرى مثل المجالات العلمية والثقافية والدينية والسياسية وغيرها لذا لم تكتفي بالرعاية والتربية الاسرية بل شاركت الرجل في مجالات العمل الخارجية ايضا لتكون بذلك قد زادات جهادا وقوة وشخصية لايستهان بها
فلها كل الحب والتقدير
بصراحة مهما كتبت عن المرأة فقليل بحقها ولا اعطي حق التعبير عنها فأبقى عاجزا لوصف جهادها وتضحياتها رغم كل المسؤلية ورغم كل القهر والظلم والاضطهاد فهي تسير في الحياة وعلى خطى شجاعة جريئة تتحمل وكأنها كالجبال الراسيات ويكفي ان الجنة تحت اقدام الأمهات
قبل الختام
تحية حب وتقدير واحترام لكل نساء العالم اجمع وارفع القبعة حبا واحتراما لها وكل عام والمرأة العالمية بلميون خير وسعادة دائمة يارب
0 comments:
إرسال تعليق