• اخر الاخبار

    الأحد، 11 مارس 2018

    حسين الحانوتى يكتب عن : مملكة الغربان المظلومة



    دنيا وعالم الغربان الأمة المظلومة من بنى البشر أمة ككل الأمم خلقها الله ووضع لها دستورا فطريا ماحادت عنه يوما في محاكمة عاصيها او بتر شارد عن فقهها الالهى الفطري..تلك الأمة التى وصفت من أمة بنى البشر بالشؤم والخراب ويالها من أمة ملتزمة متمسكة بعالم تعلو فيه قيم العدالة والمساواة بل والصفاء بين افرادها..فهى ككل مخلوقات الله التى وضعت لها الدساتير والشرائع اما فطريه او سماويه او وضعيه..لكن كونها متمسكه بفطريتها في المساواه في تطبيق شرع ونهج فطرتها فهذا مايميزها عن غيرها من سائر الامم..فلكل جريمه عقاب مهما كان الجانى وان اختلفت العقوبه باختاف شرع الامه ودستورها او فطرتها تتساوى في تطبيقه علي الجانى وياتى صاغرا منكسرا علي الاشهاد ناكسا راسه ليقام فيه حد الفطره ان كان سارقا او ظالما او مغتصبا ايا كان جرمه وايا كانت صفته بين افرادها فهي قوانين العداله الفطريه التى لم تتغير منذ خلقها الله 
    و ليس عـبثـاً أن يكون الغراب معلماً أولاً في وضع قوانين لحفظ الحقوق؛ وفي هذا حكمة إلهية أزلـيـة ارتبطت بأذكى الطيور وأمـكـرها على الإطلاق عندما عـلّـم هذا الطائر قابيل كيفية دفن أخيه هـابيل في أول جريمة قـتل نفس بشرية بين بني آدم ورغم تعليمه للانسان قوانين الفطره الالهيه فقد ظلمه بنى البشر ووصفوه باوصاف تتنافي مع فطرته 
    ولقد عادت الكرّة الدموية من جديد لـتـُـثبت أن قانون الغاب يبدو أكـثر رحمةً الآن من جرائم البشر بحق بعضهم فبينهم قاتل وسارق ومغتصب وظالم واكل مال يتيم ؛ فاللافت في الغراب احترامه لقـانون الحياة مع أسراب جماعته التي تحكمها قوانين العدالة الفطرية؛ فلكل جريمة عند الغربان عقوبة خاصة من شأنها أن تـردع مرتكبها أياً كان منهم دون النظر إلى عمره أو نسبه أو ما يملك، لأن دولتهم فاضلة لا تـشبه البشر
    امه مظلومه قهرا وظلما عبر التاريخ رغم ان الصفاء يعلوها والعداله سمتها والمساواه اساس شرعها رغم انها الهمت وعلمت وذكرت في كتاب الله وما كان ذكرها الا لحكمه نتعلمها وما تعلمناها نحن امة البشر وما كان رد الجميل الا ذكرها بالامثال التى توحى بالخيبه والوصف بالشؤم والخراب 
    فهل يوما ارتقينا بافعالنا كبشر الي امه تلفظ شاردها وتعاقب عاصيها كامة الغربان وهل يوما حاولنا ان يتصف عالمنا الملئ باالمكر والظلم والخداع والسرقه والاغتصاب بكامل انواعه بعالم كامة الغربان..ومن منا حاسب نفسه او تجلت روحه في سماء الصفاء والنقاء لتتلقي فطرته كما تلقت فطرة الغربان ام يعود لسان حالنا ليقول (ياما جاب الغراب لامه) فالغراب اتى بالعداله والمساوه لترتقي امته بعدل شرعها الفطرى علي معظم الامم فهل سنعيش يوما لنجد عالمنا كعالم الغربان..ام اضغاث احلام لمدينة فاضله تائه ابنائها بين عادات جمليه توارثوا نسيانها عبر الزمن
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: حسين الحانوتى يكتب عن : مملكة الغربان المظلومة Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top