
*نصٌّ شعريٌّ مهدى الى الأبرياءِ المغدورين كلَّ يومٍ على أرضِ العراق .
اذا النّفُوسُ سُئلت
ْ عن ذنِبها ما فعلتْ
بأيّ ذنبٍ هُهنا قد قُتِلتْ ؟
منْ قال للسّكينِ
تمشي مُسرِعة
فوقَ الرقابِ الباكياتِ الدامِعة ؟
يا نفسُ أين السّامعين
صدى الحنِين ؟
سَقطتْ اكفٌ
ٌّ بينَ أنيابِ اللعينْ
أينَ المنادي : يا لثارتِ السّنين ؟
أينَ المغيثُ لطفلةٍ نَشجتْ أنين
مازالت الذّؤبان
تسلخُ كلَّ حين
جسداً
يواريهِ الأسى بدمٍ حزين
موْؤودة أحلامهم
قد هدّمت
والخوفُ جلاّدٌ يُميتُ ويستكين
ْ عن ذنِبها ما فعلتْ
بأيّ ذنبٍ هُهنا قد قُتِلتْ ؟
منْ قال للسّكينِ
تمشي مُسرِعة
فوقَ الرقابِ الباكياتِ الدامِعة ؟
يا نفسُ أين السّامعين
صدى الحنِين ؟
سَقطتْ اكفٌ
ٌّ بينَ أنيابِ اللعينْ
أينَ المنادي : يا لثارتِ السّنين ؟
أينَ المغيثُ لطفلةٍ نَشجتْ أنين
مازالت الذّؤبان
تسلخُ كلَّ حين
جسداً
يواريهِ الأسى بدمٍ حزين
موْؤودة أحلامهم
قد هدّمت
والخوفُ جلاّدٌ يُميتُ ويستكين
0 comments:
إرسال تعليق