يا آنسة النغم المسموع.
ظلك مازال يعانقني في كل الادوار..
يا تاج الملك المسروق..
اسمك لحن لا تعزفه الاوتار..
يا فاتنة الحاضر والماضي
انت اول مَنْ غَيرَ قلعة افكاري..
لا اخشى شيء من عينيك ان يهدم أسواري..
اقرأ فيهنْ لغة الخوف وسر مكتوم في باقة اشعاري..
أكتب للتاريخ جرائم كبرى فيها خارطتي موقدة للنار..
والليل يقيد احساسي يانون فتشيع العتمة في الانوارِ..
جائع مازال يغني..
طاغ يمنع عطشان ان لا يشرب من آبارِ..
فنان يرسم لوحة تقسيم الاوطانِ..
ويشيد نصب في دائرة استعماري..
وإمرأة تلبس ثوب الحزن تغازلني تدعوني ان احمل اسفاري..
تضحك في وجهي عارية..
تغضب لو غضت عيناي عن الابصارِ..
لا اعرف كيف أُقاوم شوق قادم كالاعصارِ..
كموج البحر يهاجم سفن الابحار..
أعددت اليك قصة حب منسيه..
وكتبت آلاف الكلمات عن حبك ليس قراري..
لا ادري كيف يكون الحب لامرأة شبح كالشيطانِ..
يذاع للعالم سٍرك..
وانا احفظ كل الاسرارِ..
يا زينة عصري ...
بعدك يحمل صورة عشق اخر تلعب فيه الاقدار..
يساورني قلق مبهم في ليل داج لا يعدو حتى ينهار..
ومحطات المدن المسلوبة مازالت تحت الانظار..

0 comments:
إرسال تعليق