بين أروقة الأدب العربي الأصيل تأخذني دقائق يلفت نظري فيها شعاع هذا القصيد وذاك القصيد فأتأمل بك اعجاب بفن هؤلاء الشعراء الفطاحل وقد اخترت لكم اليوم قصيدة فيها الموعظة بمفرداتٍ احتضنها الجمال اللغوي فرسمت لوحة أدبية رائعة استطاع الشاعر القدير حسن الأديب وبمنكنته الأدبية الفائقة من تصويرها بدقةٍ وجمال ..
إِبني قصوراً شئت أم عدما
دارُ تُعزُ المرءِ لا الظُلما
إن كُنت تدري مالحياة إذن
راعي المودة والإحكامِ والحَكَما
ما بين لاهٍ قد ظل مُنتشياً
إن الطريق طريق اللعبِ والنُظما
وما الفقرُ عيب ليس ينظرهُ
اله الكون تقديراً لِما حكما
والناسُ أصناف على اشكالهم ظهروا
هذا رحيق وذاك العلقمُ السقِما
والجودُ أولى بالنفوس إلى العُلى
تسمو بها الأقدار بين العُربِ والعجما
والحاكمون الناس في عدلٍ نظائرهم
نالو رِضاء الله قبل الناس بالكلِما
إِبني قصوراً يامن كنت تحسبها
عِزاً وفخراً كفضل الماء والأدما
لا ليس يُغني المرء احوالاً تُشاطرهُ
إذ لم يُغني فيه الخُلقَ والقدما
دارُ تُعزُ المرءِ لا الظُلما
إن كُنت تدري مالحياة إذن
راعي المودة والإحكامِ والحَكَما
ما بين لاهٍ قد ظل مُنتشياً
إن الطريق طريق اللعبِ والنُظما
وما الفقرُ عيب ليس ينظرهُ
اله الكون تقديراً لِما حكما
والناسُ أصناف على اشكالهم ظهروا
هذا رحيق وذاك العلقمُ السقِما
والجودُ أولى بالنفوس إلى العُلى
تسمو بها الأقدار بين العُربِ والعجما
والحاكمون الناس في عدلٍ نظائرهم
نالو رِضاء الله قبل الناس بالكلِما
إِبني قصوراً يامن كنت تحسبها
عِزاً وفخراً كفضل الماء والأدما
لا ليس يُغني المرء احوالاً تُشاطرهُ
إذ لم يُغني فيه الخُلقَ والقدما

0 comments:
إرسال تعليق