كله في الكلتش ..والكلتش كلمه دارجه ليس لها معني في القاموس ولكن معناها يفهمها المواطن وتتردد يوميا فيما بينهم وتعني ان ليس كل ما تراه او تسمعه هو الحقيقه او الصح او رضاء المواطنين عليه.. وهذا ما نقصده فوجب القاء الضوء علي قصة السيد زوحليقه افندي صاحب الكاريزما والطله الحسنه وآسر قلوب الزحاليق في اقسام المؤسسه المختلفه والذين يكنون له خالص الحب الظاهر علي وشوشهم وليس الكامن بحجرات قلوبهم..وزوحليقه افندي هو نفسه صاحب المقوله الشهيره فوت علينا بكره يا افندي ..ففي مشهد مهيب تحركت فيه الروح الوطنيه والتقطته عدسات الموبايل وتناقلته صفحات الفيس بوك ليري العالم مدي سعيه وجهده ووطنيته في الانجازات والتطور تحت قيادته. تفضل حضرة سيادته بافتتاح الجناح الخاص بمكتبه والذي يضم قاعة اجتماعات ذات طابع خاص من حيث البناء والتشييد والتجهيزات حيث صممت بناءا علي توجيهات حضرته علي احدث واخر الطرز العلميه والهندسيه وبأخر صيحات انظمة الحمايه بالكمبيوتر فتحوي ترابيزه دائريه للاجتماعات مصنعه من الابانوس وزودت ايضا بانظمة شاشات رقمية حديثه في جميع زواياها لتظهر ملامح وتعبيرات وجهه وقت القاء كلمته بالساده مسؤلي الاقسام المختلفه ..فضلا عن دعمها بافضل وسائل الانذار والدفاع واجهزة الحمايه المستورده لتكشف اي غريب او مدسوس في جدرانها او تجهيزاتها بالاضافه لكشفها عن الاشخاص الذين لا تؤيد نواياهم رؤي واهداف حضرته لاقصائهم كي يستطيع الدفع بمؤسسته الي الامام ليقدم افضل الخدمات للمواطنين
هذا وقد نمي الي علمنا من مصدر سري مطلع وموثوق فيه
ان السيد صاحب المعالي وقائد الزحاليق قد تفتق ذهنه واصدر مرسوما زوحليقيا مختوما لقسم البحث العلمي والتطوير بالاطلاع علي احدث النظم المخفيه العالميه لزرع اجهزة تشويش داخل القاعه لاكتشاف اي اجهزة تصنت مدسوسه وتعطيلها حتي تظل الخطط التي يطروحها سيادته بتسهيل امور المواطنين سرا لا تطلع عليه اي وسيلة اعلام او اجهزة مخابرات حتي تصبح امرا واقعا ملموسا يشهده القاصي والداني.. وتكون خلاصة ابداعه وفكره وتوجيهاته
و ايضا مما قام السيد الطاهر صاحب الاسرار زوحليقه بمباركة افتتاحه بجانب قاعة الاجتماعات ..صالة استقبال الضيوف والتي تم تجهيزها ايضا بخطه موضوعه من سيادته والتي اكد فيها ان التجهيزات لابد وان تكون بايدي خبراء ومهندسي وفني المؤسسه نظير المكافأة التي رصدها لهم وهم الذين حملوا مهمة التنفيذ علي عاتقهم وابدعوا حتي تظهر بذلك المظهر الاسطوري الذي فوجئ به الجميع ومدي الدقه والاناقه فهي تحوي انواعا مستحدثة من الانتيكات الملفتة للنظر فزياده علي السجاد المنفوش المفروش علي الارضيات بها انتريها مصنع يدويا من الطوب الطيني الملطخ بالاسمنت ليعطي انطباع الاصاله والعراقه اكثر من اثار اسياده الزحاليق الذين عاشوا وسيطروا وحكموا في جنوب مدينة زحلقه التاريخيه المشهور والتي ينسب اليها الاسم…
وعجب العجاب ان هذا الزحلوق لم يشغل باله بمهمته التي جاء من اجلها ولم يفكر يوما في مصلحة مواطن وان مايصرفه شمالا ويمينا علي امور لا تغني المواطن ولا تسمنه من جوع ماهي الا موازنه دفعتها اليه الدوله من مصادر دخلها لتحسين صورتها في خدمة مواطنيها وان القياده تسهر ليل نهار مسابقه للزمن كي يعلو من شانه ويتصدر مكانته وتحرك كل ساكن واصبح من زمن كان…
والملفت ايضا ان هذا الزحلوق لم ينتبه ضميره او تهديه بصيرته للالتحام بالمواطن ليعرف ماهو متعسر لديه ليقضيه ويذلله. او يبحث في طيات الروتين العقيم لاستبدال او اختصار طريقه تسهيل المواطن للحصول علي خدمه تليق بآدميته ..او القضاء علي اهمال او تقصير او تعطيل لدي احد زحاليقه.
بل الاغرب انه لم يتفتق ذهنه بجديد عن سابقيه بل علي كيفية الظهور بكاريزما الزحلقه ليعطي انطباع السياده والرياده للزحاليق عند دخوله علي ناصية شارع ادارته كي ينفخ بوق استعداده للدخول وتستعد حاشية الاستقبال المدعومه والمرضي عنها لديه…
وفي النهايه بعد كل هذه الاستحداثات والتطورات.. ( فوت علينا بكره يا افندي) العباره التاريخيه المشهوره والمنحوته في ذاكرة المواطن والتي تعطي انطباع الروتين المتأصل في مفاصل الادارت
باختصار هذا حالنا اليوم… القياده السياسيه تعمل وتوجه وتسخر جهدها ووقتها وامكانياتها وامكانيات الدوله
في ناحيه ومعظم الزحاليق لهم شان اخر..
ايها الزحاليق استفيقوا يرحمكم الله…
فما هو الا وقت كن او لا تكن الي الابد..
وهذا ما لم ولن يكن فقد وجدنا لنبقي..
تحياتي لكل زحلوق تنطبق عليه صفات زوحليقه افندي

0 comments:
إرسال تعليق