= نظرت إليه فوجدته( لامعا ) الكل يريده
زاد لمعانا
فابتعدت عنه بعض الوقت ..!
لتناول ( لقمة) حددتها لعم( رضا ).!
وقت الراحة
وقت الراحة
فى البداية استغربنى لكن سرعان ما وافقنى!
رغيف بلدى وطعمية ..!
وأحيانا ( دقة ) ..!
وأحيانا اخرى ( عسل ابيض ).!
وأحيانا ( دقة ) ..!
وأحيانا اخرى ( عسل ابيض ).!
(زاد ) وعلا بالحب والإخلاص ... بعد أن تأملت الرسالة
ناشدت الصحبة ( انا خادم لكم )
معكم وبين يديكم
ناشدت الصحبة ( انا خادم لكم )
معكم وبين يديكم
انطلقوا على طهارة وإيمان فالعمل عبادة
جلست مع(( الزبائن ))اسمع لهم دون أن يعرفوننى !
حتى نظرنى الحارس الأمين ( وائل ) متعجبا !
فقلت له : اكتم وكأنك لاتعرفنى..!
حتى نظرنى الحارس الأمين ( وائل ) متعجبا !
فقلت له : اكتم وكأنك لاتعرفنى..!
خرجت للجوار ابحث عن الحقوق
وفى المناسبات أتمنى أن أشارك خاصة البسطاء؛
حتى وصلنا للكنيسة مهنئين
(فهم جوار ولهم توصية خاصة من حبيبنا سيدنا رسول الله)
زاد لمعانا .. !
خفت .. قلت لها ماذا تريدين أيتها النفس وقد نظرت إليها بعد أن بات الكرسى رائعا والمكان مطيبا ...؟ ؟ ؟!
قلت لها : والله لن امكنك من مجرد إحساس التيه حتى ولو كان النجاح مشهود فأنا ضعيف والوقت ضيق
فاصررت على الرحيل.اختبارا لها..... .!؟
تعجب الجميع ..!!!!!!
..
ولأن المشهد غير معهود...
ولأن المشهد غير معهود...
فتقول(( البعض )) وهذا طبيعة فى الانسان
خاصة أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال :
( الناس معادن )
خاصة أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال :
( الناس معادن )
معقول...غير معقول ...!!!
النهاية...
النهاية...
اعتذرت ((بشدة)) (( وإصرار )) عن المواصلة خوفا أن أفقد البصلة الخاصة. ...نعم لى بوصلة خاصة ...!
قوامها : (( مراعاة الله فى الناس )) فيما ربط فى عنقى. ..
قوامها : (( مراعاة الله فى الناس )) فيما ربط فى عنقى. ..
وأردت أن اختبر مركب البوصلة وهى الطامحة ( لمزيد لمعانا ) بحكم الجبلة و اعرف أن مقاومتها فرض وسنة
ولها تلبيس خفى لهذا كان ياسادة اهمية
(( شيخ التربية )) و كنت التقيه ذهابا وعودة
من حسن حظى ... بل وأمى وأبى فى دار الحق
ولها تلبيس خفى لهذا كان ياسادة اهمية
(( شيخ التربية )) و كنت التقيه ذهابا وعودة
من حسن حظى ... بل وأمى وأبى فى دار الحق
وانا الضعيف المحتاج ((لنظر)) فاصررت وكان المنال
ولكن تظل النفس متربصة
وردعها وتقويمها استقامة يلزم أن تكون قائمة
وردعها وتقويمها استقامة يلزم أن تكون قائمة
ومحل اجتهاد فذاك بحق هو (( الاجتهاد الأكبر))
فانتبه أيها المسكين ولاتغفل عن
جادة الطريق وضرورياته
فقد أسماك (( حامد ))
فانتبه أيها المسكين ولاتغفل عن
جادة الطريق وضرورياته
فقد أسماك (( حامد ))
وأسأل الله تعالى فى كل وقت السلامة
وقد زادت الفتن والمباهج الكاذبة
نعم ابتغى سادتى بحق : الفراق بسلام وحسن ختام
وشوقا لمجاورة النبى العدنان
( صلى الله عليه وسلم ) .
( مجرد خاطرة بصوت عال)
وشوقا لمجاورة النبى العدنان
( صلى الله عليه وسلم ) .
( مجرد خاطرة بصوت عال)

0 comments:
إرسال تعليق