• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

    السعيد حمدى يكتب عن :من سلسلة مقالات كتابى ثمار الخاطر (5)



    ثمار الخاطر هو كتابى الأول والذى أعتز به كثيرا لأنه كان بداية طريقى إلى الكتابة وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الإجتماعية والتى أراعى فيها الإختصار مع قوة الفكرة قدر الإمكان وتلك هى مدرستى فى الكتابة حيث لا أميل إلى الإطالة التى تكون مملة فى بعض الأحيان إلا إذا كانت هناك ضرورة لذلك ، وقد قررت نشر سلسلة مقالات كتابى بشكل أسبوعى من خلال جريدتنا المتألقة والواعدة "الزمان المصرى" وسوف أقوم بكتابة هذه المقدمة فى يداية كل مقال حتى يتمكن من فاته قراءة المقالات السابقة فهم الأمر. (حرية المرأة) مطلب ينادى به الكثيرون هذه الأيام وأكثروا الطلب حتى أصبح لا يخفى على أحد صغير أم كبيرا ، مما جعل الكثير من الأسئلة تجول بالرأس. أى حرية يريدون؟ وما هى الكيفية التى تمارس بها هذه الحرية ؟
    ومما تكون هذه الحرية ؟ والسؤال الأهم . هل المرأة مستعبدة حتى ينادى أحد بحريتها ومن هو مستعبدها. إن المرأة فى زماننا لا نراها إلا أما لها كل تقدير واحترام حتى أنها تفوق الأب فى هذا والذى هو رجل . وإما نراها أختا وأيضا لها كل الحب والعناية وإما زوجة مصونة فى بيتها ويعمل زوجها جاهدا فى إسعادها لأنها سكنه الحقيقى والعاقل يعى ذلك جيدا. وإما تكون إبنة محاطة بكل الحب والرعاية والحنان وفى كل هذه الحالات نجد المرأ جوهرة مصونة حرة غير مستعبدة . إن الله تعالى حينما خلق المرأة خلقها حرة لا تقل أهمية عن الرجل وكرمها بالأمومة الذى هو أكرم عمل على وجه الأرض إذا نجحت فيه. وكل رجل عظيم أنجبته امرأة ، إذن هى شريكته فيما يصل إليه فقط لأنها أمه وأيضا أصبحت المرأة شريكا أساسيا للرجل فى ميادين العمل. إذن أين الإستبداد ؟
    وليت من يطالبون بالحرية للمرأة يكفون عن هذا المطلب الذى أصبح لا معنى له سوى أنه دعوة للتحلل والتحرر. التحلل من كل شئ يزعمون أنه يقيد المرأة وقد نسوا أن الله تعالى لم يهمل هذا الأمر ولا مجال للحديث فيه من الأساس لأنه كل من له صلة بالدين يعلم ما هو دور المرأة فى هذه الحياة التى خلقها الله وليس له شريك فيها سبحانه وتعالى ولكنه مع الأسف نسى من ينادون بهذه الشعارات المزعومة كل هذا وطرحوا الدين جانبا وأصبحوا يتحدثون بعقول خربة ويدعون العلم وهم أبعد ما يكونون عنه لأنه من لا يعلم دينه لا يعلم شيئا على الإطلاق وإن إدعى العلم فهو جاهل. وفى النهاية أقول لكل إنسان على الأرض رجلا كان أم امرأة ، نحن أحرار فيما بيننا ظاهرا أما باطنا فنحن عبيدا لله. نأتمر بأمره ونجتنب نهيه فإذا ما حققنا هذا نكون فى أعلى درجات الحرية وأشرفها لأننا حينما نحقق العبودية لله سوف نتحرر من كل ما يستعبدنا من فتن وشهوات وأهواء وأفكار شيطانية.
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: السعيد حمدى يكتب عن :من سلسلة مقالات كتابى ثمار الخاطر (5) Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top