أثارني مقطع فيديو شاهدته قبل يومين على " الفيس بوك " لشاب يتحرش بطالبات أمام جامعة المنصورة ، ويحاول أن يلمس مناطق حساسة بهن ، أثناء محاولاتهن اللحاق بسيارات السرفيس ، وتابعت حالة الغضب الشديد التى سادت بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي إثر تداول مقطع الفيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»
وانتشر مقطع الفيديو سريعا في مواقع التواصل الإجتماعي ، ولاسيما " الفيس بوك " وانطلقت الاف الدعوات من رواد الفيس بوك بضرورة القبض على الشاب وبسرعة ، وتقديمه للجهات المختصة لمحاسبته بالقانون .
ظهر في مقطع الفيديو سيارات السرفيس بميدان الكتاب أمام جامعة المنصورة وتحاول الطالبات الركوب بها ويدخل هذا الشاب بينهن و«يده تتحسس على أجسادهن» مستغلا الزحام الشديد، إلا أنه لا يركب وينتظر حضور سيارة أخرى ليكرر ما فعله .
وأكد عدد من الذين شاهدوا الفيديو أن «هذا المكان من أكثر المناطق ازدحاما في المنصورة نظرا لخروج طلاب الجامعة من بوابة كلية العلوم، وأيضا ينتشر الأمن في تلك المنطقة، إلا أنه لعدم الشكوى يجد هذا الشاب فرصته فيما يفعل».
وقال البعض إن «المشكلة ليست في البنات أو زيهن لأن هذا المتحرش لم يترك لا محجبة ولا غيرها»، مطالبين بالقبض عليه لينال جزائه. وأكدت مصادر أمنية بالدقهلية أن هذا الفيديو وصل إلى مديرية الأمن بالفعل، وتم نشر عناصر أمنية سرية بها لضبط هذا المتحرش أو غيره.
هذه الحالة لم تكن الأولى ، ولن تكون الأخيرة ، فالتحرش الجنسي أصبح ظاهرة إجتماعية تعيشها المرأة العربية بصفة عامة ، والمرأة المصرية خاصة ،وتكاد تكون يوميا ، وفي كل مكان وزمان - في الشارع وخاصة وسائل النقل والمواصلات ، وفي المؤسسات التى تعمل فيها المرأة مع الرجل في مكان واحد ، وأحيانا في البيت التى تعيش فيه المرأة من أقرب المحارم .
وعلى الرغم من أن التحرش سلوك مرفوض في جميع الأديان وفي كل الدول يوجد قانون يعاقب المتحرش على تحرشه وتصل العقوبة بالسجن والغرامة ، الا أن المجتمع الذكورى المهووس بنزعته الجنسية وشهوته الغريزيه يريد أن يمارسها بأساليب مختلفة سواء كانت سماعية أو بصرية أو جسدية يحاول إسدار الستار على تلك الظاهرة الخطيرة ، فمعظم الرجال يعتبرون أن جسد المرأة ما هو الا نكهة جميلة ينالون منها ما يشتهون بأعينهم وأذانهم وأجسادهم لإطفاء لهيب هووس شهوة وغريزة تتملكهم .
والعجيب أن المجتمع الذكوري المهووس بجسد المرأة يطالب الطرف الأخر من الجنس الناعم بضرورة السكوت والصمت خوفا من عار ينبغي التكتم عليه ، ضاربين بالأثار الرهيبة التى يخلفها التحرش لدى المرأة معنويا وجسديا عرض الحائط .
وللحديث عن التحرش - بقيه
وأكد عدد من الذين شاهدوا الفيديو أن «هذا المكان من أكثر المناطق ازدحاما في المنصورة نظرا لخروج طلاب الجامعة من بوابة كلية العلوم، وأيضا ينتشر الأمن في تلك المنطقة، إلا أنه لعدم الشكوى يجد هذا الشاب فرصته فيما يفعل».
وقال البعض إن «المشكلة ليست في البنات أو زيهن لأن هذا المتحرش لم يترك لا محجبة ولا غيرها»، مطالبين بالقبض عليه لينال جزائه. وأكدت مصادر أمنية بالدقهلية أن هذا الفيديو وصل إلى مديرية الأمن بالفعل، وتم نشر عناصر أمنية سرية بها لضبط هذا المتحرش أو غيره.
هذه الحالة لم تكن الأولى ، ولن تكون الأخيرة ، فالتحرش الجنسي أصبح ظاهرة إجتماعية تعيشها المرأة العربية بصفة عامة ، والمرأة المصرية خاصة ،وتكاد تكون يوميا ، وفي كل مكان وزمان - في الشارع وخاصة وسائل النقل والمواصلات ، وفي المؤسسات التى تعمل فيها المرأة مع الرجل في مكان واحد ، وأحيانا في البيت التى تعيش فيه المرأة من أقرب المحارم .
وعلى الرغم من أن التحرش سلوك مرفوض في جميع الأديان وفي كل الدول يوجد قانون يعاقب المتحرش على تحرشه وتصل العقوبة بالسجن والغرامة ، الا أن المجتمع الذكورى المهووس بنزعته الجنسية وشهوته الغريزيه يريد أن يمارسها بأساليب مختلفة سواء كانت سماعية أو بصرية أو جسدية يحاول إسدار الستار على تلك الظاهرة الخطيرة ، فمعظم الرجال يعتبرون أن جسد المرأة ما هو الا نكهة جميلة ينالون منها ما يشتهون بأعينهم وأذانهم وأجسادهم لإطفاء لهيب هووس شهوة وغريزة تتملكهم .
والعجيب أن المجتمع الذكوري المهووس بجسد المرأة يطالب الطرف الأخر من الجنس الناعم بضرورة السكوت والصمت خوفا من عار ينبغي التكتم عليه ، ضاربين بالأثار الرهيبة التى يخلفها التحرش لدى المرأة معنويا وجسديا عرض الحائط .
وللحديث عن التحرش - بقيه

0 comments:
إرسال تعليق