العدل حين تغيب شمس العدل يغرق المجتمع في عتمة التفرقة تلك الآفة التي تقتات على أوهام الأفضلية وتصنف البشر بناءً على قشور خارجية لا تعكس جوهر الروح
في غياب
العدالة
عندما
يُقاس المرء بلونه أو عِرقه بدلاً من فعله وخلقه نكون قد حكمنا على إنسانيتنا
بالزوال وإن العنصرية ليست مجرد سلوك فردي بل هي جدار عازل يمنع تلاقي القلوب
ويحول التنوع الذي هو سر جمال الكون إلى وقود للصراع والضغينة.
إن
العدل هو الميزان الذي إذا اختلّ ضاعت معه كرامة الإنسان وتفككت عرى الأوطان
النتيجة
الحتمية
ضياع
العدل أن يشعر الفرد بالغربة في وطنه وبين أقرانه. لا يمكن لسلامٍ أن يقوم، ولا
لحضارة أن تزدهر، ما لم ندرك أننا جميعاً نسيج واحد خُلقنا سواسية تحت سماء لا
تفرق بين أحد الا بالعمل
**كاتب
المقال
كاتب
وشاعر عراقى

0 comments:
إرسال تعليق