عـندما يـعصفُ الشوقُ بـأجفاني تـجودُ الـعيونُ بـدمعِها مِـدراراً.....
وكـأنّ
قـلبي طـيرٌ ذبيحٌ يـختلجُ كـلمّا مـرّ طيفُ ذكراكـم زواراً......
تـتـهامسُ
جـوارحي بـوجعِ الـفراق وتـروي لـيالي الـجفاءِ عـنكم أخـباراً......
أصبحتُ
لـلآهاتِ والـصَفناتِ مُـعزباً.............. أُقـري ضـيوفَ الـحزنِ بـصُوَركم
إجـباراً.....
فـمُذ
رَحـلتم غـابَ عـن سـمائي بـدرُها واسـتحالتْ دنـيايَ لـيلاً وأكـداراً.......
آهٍ
عَلى رويحتي...... كـأنّ الـمرارةَ صُـبَّت فـيها صـبّاً، فـغدت حـنظلاً يَـجرعُ
الأمـراراً.......
أشتاقُ
لـديارنا..... لـعِطرِها.. لـضحكاتِنا..
فـعيوني
بـعدكم ضـلَّت مـراسيها، ومـا عـادَ ترى ضـوءٌ ولا تـبصرُ لـلدربِ مَـناراً

0 comments:
إرسال تعليق