في هذا
الجزء الاول من الحلقات الرمضانية المباركة اود ان اطرح اهم موضوع والذي سيكون على
اجزاء نظرا لأهميته في المجتمع الاسلامي والانساني ككل وهو. اذا دعتك قدرتك على
ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك . وفي كل موضوع سوف اطرحه اعمل نفس الموضوع على
شكل ابيات شعرية عسى ان تنال اعجابكم . وموضوعنا هو احب ان اقول اذا اردت ان يكون
خصمك الله . فأظلم الناس مهما استطعت . لأن كل الذنوب تغتفر الا الظلم . فأن حقوق
الله يغفرها لك بالتوبة . لكن ظلمك للناس انت جعلت حق الله عليك وحق الناس . وللعدالة
الربانية انه لا يغفر لك ولا يرفع عنك الذنب مالم يسامحك المظلوم وهذا متعلق برضا
نفس المظلوم ان سامحك المظلوم رفع الله عنك الظلم . لكن للأسف الشديد الظالم لا
يرفع عنه لا حق الله ولا حق الناس . فيكون خصمة الله . في الدنيا والاخرة . وخصمه
الناس في الدنيا والاخرة . وهذا هو الخسران المبين . وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب
ينقلبون . فهناك حقوق كثيرة بين الناس . سنذكرها في الاجزاء القادمة مثل حق
الميراث . حق اليتامى . حق الام والاب .حق العائلة الزوجة والاطفال . حق الاماكن العامة . حق
الشارع . حق المريض . حق الموظف . حق الضمير الحي والغيرة . وهناك حقوق اخرى كثيرة
لا يسعنا ذكرها اضافة الى حق نفسك . من روح وجسد وعقل . انت في هذا الدنيا مؤتمن
على نفسك وعائلتك ووطنك وعلى الناس فأي ظلم من هذه الامانات . فأعلم انك ظلمت نفسك
وعائلتك وكيانك ودينك .ووطنك . والناس . وهذا هو الخسران المبين . اعلم انك ضيف في
هذه الدنيا وغدا تموت ويلف التراب فوقك فماذا تقول هناك امام رب العالمين على كل
ظلم كسبته نفسك العنيدة المتجبرة . الغافلة . واعلم ان الدنيا دار متاع موقت . وان
الوقت يوميا يذكرك . حتى تصل في كبر سنك . ويدق جرس قبرك . وهناك لا تنفع معذرتك .
قال تعالى . يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ
اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ . سورة غافر - الآية 52 . وقبل الختام اقول
سؤال . هل فكرت يوما ما كيف كان مصير الظالمين من القادة والناس العاديين . !!!؟؟؟
كانت النهاية بين اعدام وعذاب ونار وخزي وعار . وتاريخ اسود يذكرهم الاجيال واجيال
الاجيال والى يوم الدين . وهناك عذاب أليم مقيم عند رب العالمين .
20 \ 2
\ 2026
..................
قصيدة: مآل
الظلوم
إذا
دعتك قوى الطغيان مفخرة ...
لظلم ناس، فخف من قدره أعلا
فكل ذنب
بعفو الله نغسله ...
إلا
المظالم، لا تمحى وإن طالا
خصمك رب
العلا، والناس قاطبة ...
في موقف يجعل المهيوب نكالا
فحق ربك
بالإيمان تبلغه ...
وحق
خلقه صار اليوم أثقالا
تلك
الأمانات: أهل، موطن، وجسد ...
من
خانها ذاق خسرانا وإذلالا
يتيم،
ميراث، وصل للقريب، وكذا ...
رعاية الجار إكراما وإجلالا
وحق
نفسك من عقل ومن بدن ...
كل
سيأمل عن أمانة نالا
يا ضيف
دنياك، جرس القبر يطرقنا ...
غدا يلف
على الجثمان أوصالا
لا ينفع
العذر يوما والديار لظى ...
واللعن
حل، وسوء الدار قد حالا
انظر
لقادة جور كيف موردهم؟ ...
خزي وعار، ونار تصلي الجالا
تاريخهم
أسود يتلى لأجيال ...
كالموت
يبقى لأهل الظلم سربالا
فارحم
عبادا إذا أمكنت مقدرة ...
فالله يملي، ولكن يقضي ما قالا

0 comments:
إرسال تعليق