الدفتر
المغموس بالأحلام فاح بلا عناء
و مضى
الظلام فأدرك القنديل وجهته البعيدة
قنديل
أشواق يعب من النهور بلا ارتواء
شغف
يفاجئه صباحاً بالعناقيد الرغيدة
قنديل
أمجاد تهذبه العواصف في العراء
و
تناثرت أمواج حزن كي تغيب عن المسارات السديدة
و
الغامسون القلب بالطهر المجنح أيقظوا وعد الصفاء
و تآلفت
كل النوافير التي غابت قليلا مع مسرات فريدة
يا شاعر
الأشجار من سمع القصيدة ؟
من
غرَّق الدنيا بهمستها و أرساها على بر الوفاء
و لم
النداء يذوب رغم البحث عن سفن تضاء
و تؤوب
وحدك دون أزهار و ماء
يا شاعر
الأشجار كثف رحلة الفجر المديدة
الشعر
يكبر في فؤادك كي يطير إلى سماوات جديدة
و رنا
إليك الأوفياء
فاطمح
إلى الأوتاد تدهشنا بأربطة عنيدة
واسمح
لدفتر شعرك الذهبي أن يلد النقاء

0 comments:
إرسال تعليق