في قريتي المتعبة الاكواخ، كنت الطفل الوحيد الذي يفرح بسقوط المطر وافرح أكثر، ان كان المطر غزيرا مصحوبا بعاصفة. ورغم اني ارى امي مرعوبة تحاول لملمة بَواري قصب البيت التي تطيح بها الريح، كنت أقف مستمتعا برؤية فقاقيع الماء التي تتكون بعد كل زخة مطر غزير. هذا التصرف الغريب كان يثير حنق امي التي تخاف علي من إصابة برد. ورغم كل التحذيرات والنصح، كنت اخالف امي. وذات يوم ممطر عاصف فقدت امي صبرها وصاحت لا أدري مالذي يعجبك من فقاعات المطر.؟ قلت ببرود يعجبني قصر عمرها، حتى الكبيرة منها تنفجر بلمح البصر. ضحكت امي وقالت وهل للفقاعة عمر يا بني؟
انها
مجرد فقاعة لا أكثر.!!

0 comments:
إرسال تعليق