جيل أطفال ذو احتياجات خاصة
تلتهم موارد الصحة في علاجها والاهتمام بها
الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة
ظهر مصطلح ذوى الاحتياجات الخاصة فى تسعينيات القرن العشرين ليحل محل اسم ( معاق) والذي يعرف به الطفل الذى ابتلاه الله بعجز كلى أو جزئي فى القدرات الجسدية أو العقلية نتيجة نقص خلقى أو مشكله أثناء الولادة نتج عنها نقص في القدرات الجسدية والعقلية والحسية واختلافات فى الخصائص السلوكية أو اللغوية أو التعليمية مما يتطلب من الأهل اهتمام وجهود غير عادية لمساندة هؤلاء الأطفال على التعايش مع واقعهمويختلف رد فعل الأبوين تجاه رزقهم بمثل هؤلاء الأطفال ما بين التقبل والرضا بقضاء الله وقدره والصدمة المؤقتة .ويختلف رد فعل الأبوين على حسب مستوى تعليمهم وثقافتهم ومستواهم المادى ونظرة الأسرة والأقارب ولكن سرعان ما يبدأ الأبوين فى التأقلم والتعايش مع هذا الطفل الذي لا حول له ولا قوة و رغم ما يتكبدوه من عناء ومشقة فى التعامل معه إلا أنهم طوال الوقت يرسمون البسمة على وجوههم عند التعامل معه ويتحدثون معه بإيجابية دون تذمر أو يأس .
وهنا يجب تسليط الضوء على دور المجتمع فى توعية الناس كى يتحدثوا معهم بدون خوف منهم ويخاطبوهم بنفس الطريقة التى يتحدثون بها مع الأطفال الأسوياء ومعرفة نقاط القوة لديهم وتشجيعهم على إظهار مواهبهم واحتضانهم وإشباعهم بالعاطفة والنظر إليهم بالطريقة التى يودون من الآخرين رؤيتهم بها ودعوتهم للتعرف علي الأطفال الآخرين والاندماج معهم .
ويختلف نوع الإعاقة مابين الإعاقة العقلية والإعاقة التعليمية والإعاقة الجسدية والإعاقة الدماغية والإعاقة العصبية والإعاقة البصرية والإعاقة السمعية وإعاقة التخاطب والإعاقة النفسية وإعاقات تأخر النمو وأيا كان نوع الإعاقة ؛ فيجب علينا تقبل طفلنا كما هو دون اعتراض فهو هدية الله الوهاب .وإن كان المثل الانجليزى يقول تقبل طفلك كما هو(accept your baby as it is)
فإن الشريعة الإسلامية أوجبت على الآباء أن يحسنوا تربية أبنائهم ورعايتهم وحرمت تضييعهم وتضييع حقوقهم وشرعت الكثير من الأحكام لحفظ الأبناء ولذلك ندعو الله أن يوفقنا فى تربية أولادنا وأن يرزقنا برهم وأن يغفر لنا ويعفو عنا إن قصرنا وأهملنا
وتتجلي عظمه الدين الإسلامي في هدى الرسول صلى الله عليه وسلم في فن التربية السليمة سنقدمه لاحقا

0 comments:
إرسال تعليق