إضحكي قبل ان اشتم بكائي...
وقبل أن تكثر الاقوال عنا..
ونغدو بينهم كأننا عراة بلا رداءِ..
أنا لا أحب وغزة القلب ولغة السفهاءِ..
أُناديكِ،، فهل تسمعين ندائي..؟
في بحرك ماجت فتنة الهوى واغرقت كل عفراءِ..
اصغي الي فقد بانت عوارضها وراحت تفتك بكل عذراءِ..
أتيتك بلهفة المشتاق..
احمل هدايا عرسك وبعض من الاشياءِ..
طرقت الباب غير متوسلا عن ذكر كان قد اشقاني..
فأبت ابنت سليمان ألاّ تكلمني..
طالما قصائدي لا تخلو من ألأسماءِ..
عزت نفسي ان تقف تسمع صراخات خولة وهي تنادي.
ألا تبا لك يا بائع الأرض وسارق النبلاءِ ..
الكلب أوفى واطهر من نذل شرد وهدد وقتل على غير معتقده من الأبرياءِ..
والآن تأتيني وتقول اضحكي وكفك ما زال ملطخ بالدماءٍ..
فكيف يكون الضحك ..؟
وهذا الذي أنا فيه قد أعياني..
ضع حبك جانبا ودع الامر لي اعلمك ما شيمة الرجال وشيمة النساءِ..
لقد خدعتنا باساطير وخرافات نقلها فلان قبل قرون عن فلانِ..
انتظر من حولك طوابير البطالة ..
وبائعِ الذمم وهاتك الاعراضِ..
ياليتني لم أرَ ألآلاف تبحث عن قوتها بين اكوام النفايا وبقايا من بقايا الجبناءٍ..
سر من هنا ايها الصعلوك تريد ان اضحك واهلي هزيمة منك ومن الدخلاءٍ..
أناديك يا حبيبتي..لاتغضبي .فأنا مثلك هزيم جائع مشرد مضطرب الاحوالِ..
أريد أن اقضي ليلتي بعيدا عن العالم
وبغير تلك الاجواء.

0 comments:
إرسال تعليق