• اخر الاخبار

    السبت، 27 يونيو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فرحة وطن•••!?

     

     


    شكرا لمجلس ادارة نادى النيابة الإدارية السابق

    على تنظيم العملية الانتخابية

    يوم الجمعة٢٦ يونيو ٢٠٢٦ ؛

    حقا كان " عرس "

    كل المظاهر دالة على اننا فى يوم

    عيد

    ولما لا وكلنا نلتقى من أنحاء الجمهورية لاختيار الأعضاء الجدد؛

    صحيح الوجهة انتخاب ،

    ولكن اللقاء بطعم

    " الحب "

    و " الخير "

    فما ان تلتقى بزميل " دفعة " او " استاذ لك "

    او " مدير "

    لم تراهم منذ سنوات ،

    حتى تشعر " بفرحة خاصة "

    تستغرق المشاعر ،

    اما الاختيار فلاموطن له باعتبار ان كل منا بمجرد حضوره

    فقد أسهم فى إنجاح هذا العرس ، وان ترجيحه لزميل على آخر حتما يكون وفق قناعات خاصة يقدرها فى ذاته وتحترم ممن لم يقع عليه اختياره فى مشهد راق واحترام كبير ؛

    فاذا حدثت " عكارة " هنا او هناك ؛

    فيقينا  هو منبوذ باعتبار ان الكل جاء تطوعا ورغبة فى خدمة لزملاءه من اختاروه ومن لم يختاروه ؛

    وكلنا فور الإعلان عن النتيجة ؛

    جميعا فائزين ؛

    فالمنافسة فى العمل الخيري مشروع ومحبوب ، طالما بطعم " الحب " و" الانتصار للقيم "

    و" النفع للجميع " ٠٠٠!؟

    امس شرفت بزملاء وأساتذة أجلاء ،

    وأبناء أحباء ؛

    فرحت بهم ،

    وشعرت وانا أمارس حقى الانتخابى ؛

    ان هيئة النيابة الادارية فيما تدشنه

    تريد ان تقول للوطن كلمة جديدة

    عنوانها " معا إلى الإصلاح "

     فما كان امس {نموذج }

    للبنة عظيمة  وهامة فى صرح  بناء الوطن وتقدمه ؛ باعتبار اننا لاشك نأتى فى طليعة الإصلاح الذى تتبناه الجمهورية الجديدة ؛

    ولاينبغى الاستهانة بهذا العرس بكل ما فيه إبتداءا من اللجنة العامة المشرفة التى كانت بحق " نموذجا " ولما لا وهى من صفوة رجالات هيئتنا الموقرة اصحاب المعالى أعضاء ادارة التفتيش الفنى وعلى رأسهم معالى الوزير نائب رئيس الهيئة مدير التفتيش

        ذكى الشلقامى

    وخيام التصويت ، والآلية الفنية بشأن التصويت  ،

    والاستراحة والطعام والشراب ،

    وحتى أماكن ركن السيارات ،

    ولاشك ان معالى الوزير المستشار الجليل محمد الشناوى رئيس الهيئة 

    الذى وافق على إقامة هذا العرس فى وقت فارق يودع فيه رئاسة الهيئة بعد اكتمال عطائه ،

    يؤكد {بطولة خاصة }تضاف إلى سجله العظيم فى العمل ، وتقدير كبير منه  لاهمية ان يكون لدينا مجلس ادارة لنادينا " جديد "

    بعد انتهاء مدة السابق ٠

     وكل الفاعليات من المترشحين شيوخ وشباب  دالة على تحضر وارتقاء ووعى  ؛

    وكاشف عن  نموذج راقى  للآخرين  من بنى الوطن فى مباشرة العمل العام الخدمى ؛

    فشكرا لكل من ساهم فى اخراج هذا الفرح بهذا الشكل الرائع ،

    ولازلنا نطلب المزيد ٠٠٠!

    نعم كم اتمنى لو درسنا التجربة وقيمنا

    ما تم ؛ ايجابيات وسلبيات ،

    واجتهدنا {بتدارس }

    { وموضوعية }

    لمعالجة السلبيات  التى يجب رصدها بأمانة  للمعالجة ؛

    إبتداءا من اللائحة وممارسة العمل  ،

    لان الأعضاء فى انتظار ما هو افضل ؛

    سيما ما يتعلق ؛

    بالصحة والمقار ، والمناسبات الانسانية والثقافية والعلمية  ، والاستراحات ،

    والتواصل البناء بين النادى الأم ونوادي الأقاليم ،  إلى غير ذلك

    وهو موجود لدى من هو معنى بالإجادة والرقى ،

    باعتبار ان هدفنا جميعا واحد ،

    وان اختلفت الأماكن والأزمنة ؛

    والأشخاص ٠

    وكم اتمنى لو تم تكريم المجلس السابق

    من قبل المجلس الحالى ، فى لقاء ،

    يعلن ويحضره الجميع باعتبار المعانى

    والقيم والرسالة ؛

    ولاشك ان عدم توفيق بعض الزملاء ،

    طبيعى لان الانتخابات ناجح وغير ،

    وان الغصة التى يتركها  عدم التوفيق ،

    يجب ان تكون فى موضعها، اذ ليس عدم نجاح مرشح انه لايستحق او انه غير جدير  بتلك العضوية  ؛

    بل وتلك كلمة حق  هو على الإطلاق

    " فارس "

    يبتغى ان يكون مصلحا ؛

     ومؤكد انه سيقف على ما تم مراجعا ، وسيقيم التجربه[ بأمانة ] و [ تجرد ]

    وما إذا كان القصور منه ام من الناخبين ؛

    واذا كان موضوعيا  عادلا وهو يقينا كذلك ، فيقينا سيصل إلى

    صواب الأمر ،

    وانه بالقطع لن يتوقف عن العمل " الخدمى " فى نطاقه الضيق ،

    وان عدم بلوغه للنطاق الأوسع لن يحول دون العمل ومعالجة سلبيات واجهته حال خوض هذا السباق ،

    وحتما سينجح فيما هو قادم لانه

    من عجينة ( المتخصصين لقضاء حوائج الناس )

    واحسب ان الجميع معا فى " الخدمة العامة "  باعتبار ان رسالة هيئتنا الأصيلة { العدل }

    الذى صنوه { الإصلاح }٠

    ويقينا المجلس الجديد ستكون يده ممدوده للكل ؛

    من لم يختارهم قبل من اختارهم باعتبار ان الوجهة خالصة

    لخدمة عامة

    بطعم الخير والحب ؛

    و مبرووك لهيئتنا الموقرة ، ما أنجزته امس ،

    والى الامام فنحن جميعا فى انتظار

    ما يرتقى بنا  ؛ ويضيف لبنة جديدة ،

     فى الارتقاء بهيئتنا وووطننا العظيم مصر٠

     

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فرحة وطن•••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top