شكرا لمجلس
ادارة نادى النيابة الإدارية السابق
على تنظيم
العملية الانتخابية
يوم الجمعة٢٦
يونيو ٢٠٢٦ ؛
حقا كان
" عرس "
كل المظاهر
دالة على اننا فى يوم
عيد
ولما لا
وكلنا نلتقى من أنحاء الجمهورية لاختيار الأعضاء الجدد؛
صحيح الوجهة
انتخاب ،
ولكن اللقاء
بطعم
" الحب
"
و "
الخير "
فما ان تلتقى
بزميل " دفعة " او " استاذ لك "
او "
مدير "
لم تراهم
منذ سنوات ،
حتى تشعر
" بفرحة خاصة "
تستغرق المشاعر
،
اما الاختيار
فلاموطن له باعتبار ان كل منا بمجرد حضوره
فقد أسهم
فى إنجاح هذا العرس ، وان ترجيحه لزميل على آخر حتما يكون وفق قناعات خاصة يقدرها فى
ذاته وتحترم ممن لم يقع عليه اختياره فى مشهد راق واحترام كبير ؛
فاذا حدثت
" عكارة " هنا او هناك ؛
فيقينا هو منبوذ باعتبار ان الكل جاء تطوعا ورغبة فى خدمة
لزملاءه من اختاروه ومن لم يختاروه ؛
وكلنا فور
الإعلان عن النتيجة ؛
جميعا فائزين
؛
فالمنافسة
فى العمل الخيري مشروع ومحبوب ، طالما بطعم " الحب " و" الانتصار للقيم
"
و"
النفع للجميع " ٠٠٠!؟
امس شرفت
بزملاء وأساتذة أجلاء ،
وأبناء أحباء
؛
فرحت بهم
،
وشعرت وانا
أمارس حقى الانتخابى ؛
ان هيئة
النيابة الادارية فيما تدشنه
تريد ان
تقول للوطن كلمة جديدة
عنوانها
" معا إلى الإصلاح "
فما كان امس {نموذج }
للبنة عظيمة وهامة فى صرح
بناء الوطن وتقدمه ؛ باعتبار اننا لاشك نأتى فى طليعة الإصلاح الذى تتبناه الجمهورية
الجديدة ؛
ولاينبغى
الاستهانة بهذا العرس بكل ما فيه إبتداءا من اللجنة العامة المشرفة التى كانت بحق "
نموذجا " ولما لا وهى من صفوة رجالات هيئتنا الموقرة اصحاب المعالى أعضاء ادارة
التفتيش الفنى وعلى رأسهم معالى الوزير نائب رئيس الهيئة مدير التفتيش
ذكى الشلقامى
وخيام التصويت
، والآلية الفنية بشأن التصويت ،
والاستراحة
والطعام والشراب ،
وحتى أماكن
ركن السيارات ،
ولاشك ان
معالى الوزير المستشار الجليل محمد الشناوى رئيس الهيئة
الذى وافق
على إقامة هذا العرس فى وقت فارق يودع فيه رئاسة الهيئة بعد اكتمال عطائه ،
يؤكد {بطولة
خاصة }تضاف إلى سجله العظيم فى العمل ، وتقدير كبير منه لاهمية ان يكون لدينا مجلس ادارة لنادينا "
جديد "
بعد انتهاء
مدة السابق ٠
وكل الفاعليات من المترشحين شيوخ وشباب دالة على تحضر وارتقاء ووعى ؛
وكاشف عن نموذج راقى
للآخرين من بنى الوطن فى مباشرة العمل
العام الخدمى ؛
فشكرا لكل
من ساهم فى اخراج هذا الفرح بهذا الشكل الرائع ،
ولازلنا
نطلب المزيد ٠٠٠!
نعم كم اتمنى
لو درسنا التجربة وقيمنا
ما تم ؛
ايجابيات وسلبيات ،
واجتهدنا
{بتدارس }
{ وموضوعية
}
لمعالجة
السلبيات التى يجب رصدها بأمانة للمعالجة ؛
إبتداءا
من اللائحة وممارسة العمل ،
لان الأعضاء
فى انتظار ما هو افضل ؛
سيما ما
يتعلق ؛
بالصحة والمقار
، والمناسبات الانسانية والثقافية والعلمية
، والاستراحات ،
والتواصل
البناء بين النادى الأم ونوادي الأقاليم ،
إلى غير ذلك
وهو موجود
لدى من هو معنى بالإجادة والرقى ،
باعتبار
ان هدفنا جميعا واحد ،
وان اختلفت
الأماكن والأزمنة ؛
والأشخاص
٠
وكم اتمنى
لو تم تكريم المجلس السابق
من قبل المجلس
الحالى ، فى لقاء ،
يعلن ويحضره
الجميع باعتبار المعانى
والقيم والرسالة
؛
ولاشك ان
عدم توفيق بعض الزملاء ،
طبيعى لان
الانتخابات ناجح وغير ،
وان الغصة
التى يتركها عدم التوفيق ،
يجب ان تكون
فى موضعها، اذ ليس عدم نجاح مرشح انه لايستحق او انه غير جدير بتلك العضوية
؛
بل وتلك
كلمة حق هو على الإطلاق
" فارس
"
يبتغى ان
يكون مصلحا ؛
ومؤكد انه سيقف على ما تم مراجعا ، وسيقيم التجربه[
بأمانة ] و [ تجرد ]
وما إذا
كان القصور منه ام من الناخبين ؛
واذا كان
موضوعيا عادلا وهو يقينا كذلك ، فيقينا سيصل
إلى
صواب الأمر
،
وانه بالقطع
لن يتوقف عن العمل " الخدمى " فى نطاقه الضيق ،
وان عدم
بلوغه للنطاق الأوسع لن يحول دون العمل ومعالجة سلبيات واجهته حال خوض هذا السباق
،
وحتما سينجح
فيما هو قادم لانه
من عجينة
( المتخصصين لقضاء حوائج الناس )
واحسب ان
الجميع معا فى " الخدمة العامة "
باعتبار ان رسالة هيئتنا الأصيلة { العدل }
الذى صنوه
{ الإصلاح }٠
ويقينا المجلس
الجديد ستكون يده ممدوده للكل ؛
من لم يختارهم
قبل من اختارهم باعتبار ان الوجهة خالصة
لخدمة عامة
بطعم الخير
والحب ؛
و مبرووك
لهيئتنا الموقرة ، ما أنجزته امس ،
والى الامام
فنحن جميعا فى انتظار
ما يرتقى
بنا ؛ ويضيف لبنة جديدة ،
فى الارتقاء بهيئتنا وووطننا العظيم مصر٠

0 comments:
إرسال تعليق