يَمَّمْتُ قَلْبِي لِلْحُسَيْنِ فَيَمَّمَا
وَسَلَكْتُ
دَرْبَ الزَّائِرِينَ تَكَرُّمَا
ــــــــــــ
وَدَخَلْتُ لِلْقَبْرِ الشَّرِيفِ مُحَيِّيَاً
ذَاكَ الضَّرِيحَ
مُنَاجِيَاً وَمُعَظِّمَا
ــــــــــــ
وَبَكَيْتُ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِئْزَرِي
مُذْ أَنْ
رَأَيْتُ بَوَاكِيَاً وَمَآتِمَا
ــــــــــــ
عَظُمَتْ مَنَاقِبُ مَنْ أَتَيْتُ مَقَامَهُ
وَشَمِمْتُ
طِيبَ تُرَابِهِ مُتَنَسِّمَا
ــــــــــــ
وَوَجَدْتُ فِي جُرْحِ ابْنِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
نُورَاً
يَشُعُّ مِنَ الضَّرِيحِ وَأَنْجُمَا
ــــــــــــ
وَمَشَيْتُ لِلْعَبَّاسِ أُجْهِشُ بِالبُكَا
وَمَسَحْتُ
كَفِّي بِالضَّرِيحِ مُسَلِّمَا
ــــــــــــ
يَا جُرْحَ يَوْمِ الطَّفِّ جُرْحٌ مُؤْلِمٌ
يَبْقَى
مَعَ التَّارِيخِ نَهْجَاً مُحْكَمَا
ــــــــــــ
لِلطَّفِّ أَيَّامٌ أَبَتْ أنْ تَنْمَحِي
بَلْ غَيَّرَتْ
وَجْهَ الزَّمَانِ فَأَظْلَمَا
ــــــــــــ
لِلهِ دَرُّكِ زَيْنَبٌ كَمْ قَدْ رَأَتْ
مِنْ مَوْقِفٍ
هَزَّ الضَّمَائِرَ وَالسَّمَا
ــــــــــــ
وَتَلفَتَتْ تَبْكِي لِجُثَّتِهِ الَّتِي
صارت سُّيُوفُ
البغي تطحن اعْظُمَا
ــــــــــــ
وَاذا بزين العَابِدِينَ لِوَحْدِهِ
فوق الفِرَاشِ
بسقمه يتَأَلَّمَا
ــــــــــــ
صُوَرٌ لَهَا التَّارِيخُ أَصْبَحَ عَاجِزَاً
عَنْ وَصْفِهَا
بَلْ حَارَ أَنْ يَتَكَتَّمَا
ــــــــــــ
العَشْرُ مِنْ عَاشُورَ صَارَتْ قِصَّةً
قَدْ حَطَّمَتْ
كُلَّ القُلُوبِ تَحُطُّمَا
ــــــــــــ
لَوْ كَانَ لِلطَّفِّ الأَلِيمِ فاه اذن
لَشَكَى
إِلَيْنَا مَا جَرَى وَتَكَلَّمَا
ــــــــــــ
مِنْ أَرْضِ سَامَرَّاءَ جِئْتُ مُعَزِّيَاً
لِلْعَسْكَرِيَّيْنِ
الهُدَاةِ كِلَيْهِمَا
ــــــــــــ
وَلِصَاحِبِ العَصْرِ الفَتَى أَشْكُو لَهُ
شَكْوَى
مُحِبٍّ فِي هَوَاكُمْ أُغْرِمَا
ــــــــــــ
يَبْقَى بِنَا الهَادِي الإِمَامُ مَنَارَةً
وَلِـ "سُرَّ
مَنْ رَاء الحَبِيبَةِ معْلَمَا
ــــــــــــ
حُبُّ الحُسَيْنِ مِنَ الرَّسُولِ وَصِيَّةٌ
صَلَّى الإِلَهُ
عَلَى الرَّسُولِ وَسَلَّمَا

0 comments:
إرسال تعليق