أنا
مثلك يا_ صديقي_ لا يعرفني أحد!!
عنوان
الشارع من يمين_ الممر _ المؤدي
إلي المدرسة الإلزامية !
وفي
صمت
المنتصف يرقد_ البقر _ الغامق
في الظهيرة بوشاح من الروث!
وعلي
جانبي
الطريق_ أعشاب جافة_ من الشتاء
الفائت لأمهات البرسيم المحترق!
وفي
توحد
العيون آلهة من شجيرات التيل
الخافت تحت ألغام الطين الأبيض!
وبالقرب
من
البحر الصغير ترقد _بغلة بيضاء
في
الليل ورمادية في غروب الشمس
فاستمر
فقد تصل إلي البيت من الباب
الخلفي!
/
أصف
لك
العنوان
أولا:
في
المقدمة
الحذاء
من مادة الفلين الرخيص!
ولكنه
أداة الحرب في الصباح!
فانتظر
دورك في الزحف بواق ذكري
وبعض من بويضات خاثرة في
ذاكرة المرأة التي لم تنقسم إلا
في الأنابيب!
/
ثانيا:
الخبيئة
أن
البيت لا تتراص فيه الخطوات
ولا يفصلها الخط المستقيم
عن
منطقة الطباشير في صدري!
فلم
تخبئ_ ذقنك_ وراء الزجاج
وكلما قلت لك افترش جزءا
متحررا في الخارطة تصرخ
بصوت
(كاثرينا )وتقول أنا لا أنتمي
لهذا العالم!
/
ثالثا
علي صفيح الظهيرة ملامح
البنت_ المتغوثة_ ونابش التراب
لم ينم تحت الحصي الغريبة
وما بين الأسنان ضرس الوقت
المثقوب!
وكعادة_ الدوران _الذي يفصل
بين جرائم_ الحجر_ والفئران
المتحررة
يتعثر
بينهما
الزمن ولا يلتصق طابع البريد
علي دوائر النسيان فلنستمر معا!
رابعا:
صدري
بطول_ زراعي_ بينهما يتناوب
الجلب
الخفيض
فحولته
كشجرة_ الموز_ التي تدمن
الأثقال
وتطرد
الظلال من تخمة التبول
اللإرادي للفكر الوراثية!
/
خامسا
النهار
آثم
كصخرة تحرس بيض النمل
من د هس الأقدام!!
والنمل يحتفظ بفوبيا الذباب
أيضا!
لم
ينس الاسم والعنوان و الشفرة
وقميص الحرير وحمالة الصدر
وشبكة الصياد ووجبة من قنوط
حمدي في_ الدخان_ وتعويذة
من ثالوث_ لوركا_ وقبلة من أفواه
ثعابين السمك ومضغة متخلقة
من إجهاض اليزابيث !
النمل
هو
التاريخ الذي لا يخطئ ضحاياه !!
/
سادسا
الشارع
قريب
علي امتداد_ الناظر _لنفسه
في المرآه !
والأميال
التي
تترسب
ما بين باب البيت وهبوط
العصفور
مساحة غير آمنة تشرب منها
جن
الخيال فهل تشتهي الوصول
إلي العنوان مثلي!

0 comments:
إرسال تعليق