• اخر الاخبار

    الجمعة، 23 أغسطس 2019

    عنوان..قصيدة بقلم :محمد جيب




    عنوان..قصيدة نثرية بقلم :محمد جيب

    أنا 
    مثلك يا_ صديقي_ لا يعرفني أحد!!
    عنوان
    الشارع من يمين_ الممر _ المؤدي 
    إلي المدرسة الإلزامية !
    وفي
    صمت
    المنتصف يرقد_ البقر _ الغامق
    في الظهيرة بوشاح من الروث!
    وعلي
    جانبي
    الطريق_ أعشاب جافة_ من الشتاء
    الفائت لأمهات البرسيم المحترق!
    وفي 
    توحد
    العيون آلهة من شجيرات التيل
    الخافت تحت ألغام الطين الأبيض!
    وبالقرب 
    من
    البحر الصغير ترقد _بغلة بيضاء
    في 
    الليل ورمادية في غروب الشمس
    فاستمر
    فقد تصل إلي البيت من الباب
    الخلفي!
    /
    أصف
    لك
    العنوان
    أولا:
    في
    المقدمة
    الحذاء
    من مادة الفلين الرخيص!
    ولكنه
    أداة الحرب في الصباح!
    فانتظر
    دورك في الزحف بواق ذكري
    وبعض من بويضات خاثرة في 
    ذاكرة المرأة التي لم تنقسم إلا 
    في الأنابيب!
    /
    ثانيا:
    الخبيئة
    أن
    البيت لا تتراص فيه الخطوات 
    ولا يفصلها الخط المستقيم 
    عن 
    منطقة الطباشير في صدري!
    فلم 
    تخبئ_ ذقنك_ وراء الزجاج 
    وكلما قلت لك افترش جزءا 
    متحررا في الخارطة تصرخ
    بصوت
    (كاثرينا )وتقول أنا لا أنتمي
    لهذا العالم! 
    /
    ثالثا
    علي صفيح الظهيرة ملامح
    البنت_ المتغوثة_ ونابش التراب
    لم ينم تحت الحصي الغريبة 
    وما بين الأسنان ضرس الوقت
    المثقوب!
    وكعادة_ الدوران _الذي يفصل
    بين جرائم_ الحجر_ والفئران
    المتحررة
    يتعثر
    بينهما 

    الزمن ولا يلتصق طابع البريد
    علي دوائر النسيان فلنستمر معا!
    رابعا:
    صدري 
    بطول_ زراعي_ بينهما يتناوب 
    الجلب
    الخفيض
    فحولته 
    كشجرة_ الموز_ التي تدمن
    الأثقال
    وتطرد
    الظلال من تخمة التبول
    اللإرادي للفكر الوراثية!
    /
    خامسا
    النهار
    آثم
    كصخرة تحرس بيض النمل
    من د هس الأقدام!!
    والنمل يحتفظ بفوبيا الذباب
    أيضا!
    لم
    ينس الاسم والعنوان و الشفرة
    وقميص الحرير وحمالة الصدر
    وشبكة الصياد ووجبة من قنوط
    حمدي في_ الدخان_ وتعويذة 
    من ثالوث_ لوركا_ وقبلة من أفواه
    ثعابين السمك ومضغة متخلقة
    من إجهاض اليزابيث !
    النمل
    هو 
    التاريخ الذي لا يخطئ ضحاياه !!
    /
    سادسا 
    الشارع
    قريب
    علي امتداد_ الناظر _لنفسه
    في المرآه !
    والأميال
    التي
    تترسب
    ما بين باب البيت وهبوط
    العصفور 
    مساحة غير آمنة تشرب منها
    جن
    الخيال فهل تشتهي الوصول
    إلي العنوان مثلي!

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: عنوان..قصيدة بقلم :محمد جيب Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top