وقفَ الحجيجُ وباتَ ظلّيَ غائبًا
وبوِحدتي أبكي
المآلَ وما جرى
لا حجَّ لي لا عُمرةً
أزهو بها
كلُّ الّذي عند
الفؤادِ تَفكّرا
برأ الفؤادُ من
الجوارحِ كُلّها
كبراءةِ الذّئبِ الذي قد عَمّرا
خابت شقاوةُ نَفسهِ في غفلةٍ
َثوبُ المعاصيَ كلّ عيبٍ أظهرا
يا ربُّ ستركَ عيبَ عبدٍ جاهلٍ
حَسنُ النّوَايا جُملةً قد أضمرا
لبّيكَ في دقّاتِ قلبيَ صوتُها
لبّيكَ ربّيَ في
القيامِ تدَبّرا
حينَ السّجودِ وبالتّهجّدِ ذاكرًا
للعفوِ منكَ وبالدّموعِ
تفجّرا
إن لم أكن مِثلَ الحجيجِ مكانةً
فمعَ
الحمامِ مَهلّلًا ومِكبّرا
وأقرّ أنّيَ في
الحوَادثِ قَشّةٌ
أنتَ المُضيفُ ونِعمَ من قد قدّرا
من لي سُواكَ وبالفؤادِ غمامةٌ
عصفت بهِ فوقَ الطّريقِ تَعَفُّرا
عرضًا لأهوٕالِ الخطايا والخطى
ومُشتّتًا ولسِترِ عَفوِكَ أبصرا
وأنا الضّعيفُ ببابِ جُودكَ أرتجي
حُسنَ الختامِ بِنورِهِ
كي يُسفرا
أنتَ الحليمُ وأنتَ ذُخريَ والمُنى
فاغفر إلٰهيَ قبلَ موتِيَ والثّرى
وصُنِ الجوارحَ واغفرِ الذّنبَ الذي
من روعهِ في الرّوحِ ما قد عكّرا
لبّيكَ ربّي قد أتيتكَ نادمًا
والوَجهُ بي فوقَ التُّرابِ تعَفّرا
جبرًا إلٰهيَ للقلوبِ إذا اشتكت
للمذنبينَ فمن لهم كي يَغفِرا
ا==================
السبت 7 يونيو 2025
11 من ذي الحجة 1446

0 comments:
إرسال تعليق