• اخر الاخبار

    الأحد، 4 مايو 2025

    شيخ عزيز والراقصة..بقلم : الأديب العراقى الكبير / عيسى عبد الملك

     


    حدثني خضير السماوي مرة، قال كنا مجموعة شباب من السماوة،. ذات ليلة أردنا الدخول إلى ملهي في بغداد وعبثا حاولنا التخلص من شيخ عزيز الذي كان شبه لزكة جونسن. كان لايشرب ولا يدخن ولم يعرف الملهى ولما اعيانا التخلص منه، ادخلناه معنا. في آخر وصلة رقص بعد انتصاف الليل  كانت الراقصة لعوب شبه عارية. استغلت سكر الحاضرين وراحت. تلعب بمشاعرهم بهذه الطريقة، ترفع ثوبها الشفاف حتى ما فوق الركبة وتحت الاضواء يشع جسدها صائحة تستفتي الحاضرين قائلة، اكشف السلة لو اخليها مغطايه؟  وتروح تمسك بذيل الثوب الشفاف متظاهرة برفعه ثم تخفضه، فيصرخ الجمهور المترنح بصوت واحد اكشفيها اكشفييها وبعضهم يتوسل.!!

    وبخبث تبادر الي تغطية جسمها البض المثير تحت الاضواء وهكذا تكرر الوصلة حتى كادت الساعة تتخطى بعد منتصف الليل. ولان شيخ عزيز كان متعبا من رحلة القطار كان يقاوم سلطان النعاس بدقائق نوم متقطع مغطيا وجهه بمنديل. بين حين وآخر يتابع وصلات الراقصة التي تكرر اللازمة، اكشف السلة لو اخليها مغطايه؟ ولما هده الاعياء راح يتوسل طالبا ان نخرج لكننا كما الباقين كنا بالحث  منسجمين مع الحاضرين. فقد شيخ عزيز صبره و.. فجأة  وقف. وبصوته الجهوري صاح، عمي، راح يصير الصبح وانتي تصيحين اكشف السلة لو اخليها  مغطاية، ما يصير قابل ما انام؟ ما يصير، شوفي، لوتكشفين السلة  ونشوف اشبيها ، لو اتغطينها وتخلين الناس اتولي اتنام شنهي هاي اللعبة.؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: شيخ عزيز والراقصة..بقلم : الأديب العراقى الكبير / عيسى عبد الملك Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top