زحام ،
ضوضاء،
سفسطائية
،
غوغائيّة
،
فردانية
،
مادية ،
استهلاكية
،
ملامح
كلها تدور حول
[ الانا]
تبتغى
تعظيمها ووضعها فى
موضع
المعبود الحق - جل وعلا- •••!
ومن ثم
بتنا نرى مصطلحات مستوردة
ظاهرها
الرحمة وباطنها العذاب ،
وتقليد
اعمى تقريبا فى كل شيئ بعد ان بات العقل الانسانى هو المحور وإنتاجه هو المعبود
حتى لو
كان يحمل الشذوذ كالمثلية الجنسية او حقوق وحريات الصهيو / امريكا ذات المعانى
الخاصة التى ترى انهم مثلا فيما يقومون به من إبادة شعب [ تحضر ]٠٠!!!؟؟؟
باعتبار
ان مطالبة شعب فلسطين بدولته
دون
الحقوق والحريات التى يؤمنون بها ؛
والمصيبة
الكبرى انهم يجتهدون فى اقناعنا بما يقولون ؛
حتى
انهم الآن يعملون على الإتيان لنا
بدين
جديد خلاف ( اسلامنا)٠٠٠!!؟
فاى
استخفاف واستحمار نشهده
لعقولنا
واخلاقنا وعبوديتنا لله••
واحسب
ان هذا هو
< الاستعمار الجديد >
وفق
المتحور الحداثي ؛
والنتيجة
حتما إذا لم {نفهم }
{ونعمل }
وفق عقيدتنا الإيمانيّة الصحيحة وأخلاقنا وقدوة الأولين الصالحين
والعمل
بمرآة الكتاب والسنة
استيعابا
وتطبيقا
الخسران
••••••••!
فكيف
لنا بحماية عقيدتنا •••!؟
كيف لنا
بحماية ثوابتنا •••؟!
كيف لنا
بحماية اخلاقنا •••!؟
كيف لنا
بتدبر القرآن الكريم والتخلق به•••!؟
فى ظل
افكار ما بعد الحداثية التى تريد ان تأخذنا إلى
عبادة الآلة دون عبادة الإله•••••!!!?
ذاك هو
التحدى سادتى ••••
والأخطر
ان كل وسائل التكنولوجيا تدفع إلى هذا < الاحتلال العقلى >
اما بسوء استخدام او بتحوير القائمين عليها
لخداع المستهلكين لها ؛
فانظر
مثلا ( المحمول) الذى بين يديك
وما
يحمله إليك ، والارتباط الذى بات بيننا وبينه حتى انه بات جزء من حياة كل منا
تقريبا لايفارقه ، فأفسد علينا الاوقات واساء الينا بما يحمله من اخبار ومعلومات
سيما مع الضعفاء او الجهلاء ؛
حتى فى
صلاتنا اصبح موجود ورابط
المسلم
بما يحمله او ينتظره فضاع
خشوعه
وتركيزه فى عبادته فأضحت
مجرد
حركات خاوية المضمون ،
نعم
أصبحت جل صلاتنا غير مثمرة
انظر ما
بعد الصلاة •••!
هل بات
صاحبها فى ميدان العمل
متقنا
آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ؛
خلقا
كريما فى معاملاته ٠٠٠٠!
نعم تلك
ثمرة احدى العبادات والتى لو تمت بضوابطها
وشروطها ؛
لخشعت
الجوارح تبعا لخشوع القلب؛
فنحن
سادتى فى
حاجة
إلى الاعتناء بحماية قلوبنا وعقولنا بهويتنا المميزة
بفهم
وعمل حتى لانقع فى متحور الحداثية المادى ••••!
فلينظر
كل منا إلى ما يقوم به
وفق ما
اقامه الله عليه
ويسأل
نفسه ٠٠؟؟؟!
هل عمله
محققا وفق صحيح عقيدته الايمانية ٠٠٠!!؟
فليراجع
كل منا خطوه
ولندافع
عن عقيدتنا
وكما
قال احد الصالحين :
[ كل من
ركن إلى غير الله او مال بمحبته إلى شيئ سواه ،
فقد
اتخذ من دونه الها يعبده من دون الله ؛
وكل من
رفع حاجته إلى غير مولاه ،
فقد خاب
مطلبه ومسعاه ،
لأنه
تعلق بعاجز ضعيف ،
لايقدر
على نفسه ، فكيف ينفع غيره؟
وفى
الحكم:
( لاترفع
إلى غيره حاجة هو موردها عليك ، فكيف ترفع إلى غيره ما كان هو له واضعا من
لايستطيع ان يرفع حاجته عن نفسه ، فكيف يكون لها عن غيره رافعا)
فانتبه
فما سيبقى معك فى قبرك
بعد
عودة الأهل والمال
[ عملك الصالح]
فانظر
ماذا تريد ان يصحبك ••!!?

0 comments:
إرسال تعليق