كتب : إبراهيم البشبيشي.
كثرت الشكاوي و تعددت الاستغاثات من عدم وجود أطباء بالمستشفيات و عدم التزام أطباء كثيرون بنوبتجياتهم المقرره.
وكانت معظم الشكاوي و الاستغاثات تأتي من مستشفي الزرقا المركزي و مستشفي السرو المركزي لبعدهما عن مدينة دمياط و مكان المسؤول الذي يجد صعوبه حتي يصل الي الزرقا و السرو لمتابعه سير ما بهما من أعمال، لكونهما يقعان في مركز الزرقا الذي يبعد كثيرا عن مركز المسؤوليه، كما أن طريق الوصول اليهما يطول، و كانت المتابعه تتم معظمها علي فترات بعيدة وليست باستمرار و كانت تنكشف أمرها قبل وصول المسؤول عن طريق المحمول، ما جعل الفوضي تعم و تتأزم الأمور في تلك الكيانات التي تصدر واجهه مخالفه للواقع كشفتها الازمات و كثرت الشكاوي و الاستغاثات ، ما دفع الدكتور خالد عبد الغني وكيل وزارة الصحه بدمياط بأن يسرع و يتجول بنفسه و يقوم بالمرور علي جميع مستشفيات المحافظه و منها مستشفي السرو المركزي حيث خصها بزياراته في ثاني أيام عيد الأضحي الذي مر منذ أيام، و كشف بنفسه عدم تواجد بعض الاطباء و العاملين بالمستشفي و قام بالتشطيب عليهم بنفسه في دفتر الحضور، ليأتي إلينا مستند يكشف تلاعب إدارة المستشفي و قيامهم بتعديل بعض ممن شطب عليهم من قبل وكيل الوزارة بدفتر المستشفي و تحايل واضح و تعديل في اوراق حكومية و فوق تأشيرة و توقيع وكيل وزارة الصحه ما يؤكد بغن إدارة مستشفي السرو المركزي بدمياط تضرب بعرض الحائط كل القواعد و القوانين ولا يزعجها أي مسؤول حتي وكيل الوزارة نفسه ، حيث لم يضعوه في الاعتبار و قاموا بالتعديل فوق تشطيبه و ملاحظاته لتظل مستشفي السرو المركزي تثبت للجميع بانها تعمل و تسير رافعه شعار الخدمات و تتباهي بالانجازات ولكن واقعها نفس واقع مستشفي الزرقا المركزي و بعض مستشفيات دمياط تتصدرها الأزمات.
و كانت الدكتورة محافظ دمياط قد افتتحت بمستشفي السرو منذ أسابيع، مسجدآ صغيرآ ليضاف الي الانجازات لكن الدكتورة المحافظ لا تعلم بأن المستشفي لا ينقصها مسجد للصلاه ولكن ينقصها ضمائر تعمل خاشيه الله و تراعي المريض الغلبان فدائما الشكاوي منها عن عدم وجود بعض الأطباء وعدم التزامهم بنوبتجيتهم و هناك وقائع عديدة اثبتت ذلك، ورغم كل ذلك استطاعوا اقناع الدكتورة محافظ دمياط بانها تأتي و تفتتح مسجد كما قاموا من قبل باقناع المحافظ السابق الدكتور اسماعيل طه و أوهموه بانهم يشيدون كيان خدمي هام و استطاعوا التقرب منه و استغلاله و تسهيل بعض المهام بداعي العمل الخدمي و التطوع و جمع تبرعات لا احد يعرف قدرها الي الآن، لتستمر نفس الدائرة تدور بدأت بالتقرب من الدكتورة المحافظ و لفت انتباهها و كنا نعتقد بانهم في طريقهم للفت انتباه الدكتور وكيل وزارة الصحه بدمياط حتي جاء المستند هذا ليثبت بانهم لا يضعوه في الحسابان فما بعد التعديل عليه في دفاترهم.

0 comments:
إرسال تعليق