السؤال مشروع
باعتبار اننا جميعا
افراد ودول
نريد التقدم ٠٠!
ولكن عن
أي تقدم أتكلم ٠؟
بصراحة وباختصار
،
البناء على
الصحيح للارتقاء
تخيل انك
أسست بيت بقواعد متينة لإقامة عدد أربعين دور ، وتوقفت عند
" الدور
الاول " ؛
وحديثك وإرادتك
كلها منصرفة إلى ما تم من عمل بالأساس والدور الاول ، ولاينقطع الحديث فى هذا ،
والفكر والمجهود
فى هذا مستغرق ،
حتى انساك
هذا
المواصلة
وما يلزم
بشأن إقامة ما تبقى ،
فيضيع للأسف الجهد والوقت دون تحقيق المراد
وهو إتمام البناء بادواره الكاملة
" الأربعين
" ،
وتجهيزها
للسكنى والحياة ،والاستفادة منها ،
#وهكذا سادتى
" متواصلة
العمل بفكر البناء والاستفادة "
للأسف غائبة
فى كثير من مناحى حياتنا وتحتاج مراجعة معرفية
علمية واعية جريئة وشجاعة تنتصر
" لفكر العمل بروح البناء والتمام "؛
احيانا وانا
استمع لافكار ومخرجات ،
واراء أقول
:
هى هى التى
كانت مثلا ايام فلان وعلان
واحيانا
اشعر بانها دون وجهة تمام البناء المنشود وان بدت براقة جذابة إلا انها دون ما يلزمنا
وفق ظروفنا وما وضع بمعرفة الخبراء لتشييد مستقبل كريم ٠٠٠!؟
###والسؤال
الكبير ٠٠؟؟؟!
لماذا لم
نكمل ما سبق ،
سيما ان
كان منهجى وعلمى وموضوعى وواقعى ؟!
لماذا يلغى
بعضنا ما سبق خطه رغم صلاحيته ٠!؟
باختصار
ومباشرة ؛
للتنفيذ
يجب ان توجد إرادات عمل ،
تباشر ما
اتفق عليه " علميا "
وان نقعد
فى كل مفاصل الادارة
العمل المؤسسى٠٠٠!
فإذا بدأ
" زيد " فسيأتي " عمرو " ليكمل ؛ وفق مخطط ثابت واهداف عليا واضحة
ومحددة ،
وكلها نحو
" بناء قوى ورائد "
، فيلزم ان تتجه كل الإرادات نحو العمل وإتقانه
،
وايضاً صيانة
ما انجز والحفاظ عليه ؛
وتقدير كل
يد قدمت وأصلحت ؛
وهنا أصل
إلى مربط القول كما يقال ؛
نحتاج سادتى إلى رجال من طراز مصلحين،
اذ لايواصل
العمل وبلوغ تمامه إلا اصحاب الرسالات الذين يدركون ان القول فيما فات او الجدل فيما
كان قبل اتخاذ القرار فتنة واهدار للطاقات ومن ثم عدم تمام البناء ؛
حسنا ما
صدر من مخرجات منتدى مصر ٢٠٢٦ يوم ٢٤ اكتوبر ؛
فقط نريد
التنفيذ بارادة رجال يدركون بحق ان المجتمع
يحتاج إلى كل ما يضيف اليه بالإيجاب والارتقاء ،
يحتاج من
يخفف عنه الأعباء ،
يحتاج من
يحمل عن كاهله باهظ المعيشة وازدياد كلفتها ،
يحتاج من
يرحمه فى مطعمه ومسكنه ،
يحتاج إلى
من يصدق معه ليقنعه باننا بالفعل نعمل لصالحه وان صبره على الآثار المضرة نتيجة روشتتنا
الوطنية للإصلاح لم يضع هباءا؛
فاذا كنا
قد حددنا بوصلة الوطن نحو
استكمال
البناء والعمل نحو مجتمع الوفرة والرفاهية فان اختيار الرجال الاكفاء الأقوياء الأمناء
لتنفيذ ما يلزم لبلوغ هذا لايقل عن حسن تلك المخرجات وواقعيتها ؛
باعتبار
ان المطلوب " تمام انجاز "
والوصول
إلى التقدم والريادة المنشودة ؛ بعيدا عن الإغراق الفلسفي والأحلام الوردية والكذب
المتحور والنفاق المدمر ؛
فالمصارحة
والمكاشفة ،
يتبعها عمل
ومحاسبة ،
نعم عمل
ثم عمل حتى تمام البنيان ،
بما تضحى معه حياتنا جميعا فى هذا الفلك المشرق ؛
عمل ورفاهية
،
عمل ورقى
،
والحذر كل
الحذر من الوقوع فى براثن المحبطين المتشائمين ورعاة السفسطة الفارغة ودعاة الشر ،
فالمسلم
الحق ايجابى و متفائل ،باعتبار انثقته بما
فى يد الله اعظم مما فى يده ؛
فقط لنخلص
الوجهة ونصدق القول ،
وعندها سيحسن
العمل ويثمر ؛
ووقتها فقط
سنتقدم ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق