الكتابة ،
علاج ،
وايضاً تنشيط
فكر وذكر ؛
وكذا الصورة
توثيق ،
وتأريخ فان كانت دون ذلك فعجب وهلاك ؛
واذا لم
تكن الوجهة " رسالة "
فيقينا بات
القول والكتابة ،
وكل ما تعمله
عين " اللهو واللعب "
خاطرة أولية
أردت ان اسجلها على ولمن يتابع قريب او بعيد ، سليم او مريض ؛
[]
عموما اليوم
استوقفنى حال مذاكرة اليوم تلك اللفتة المتعلقة
بالظن ؛
حال تناول
قول الله تعالى :
(( يا ايها
الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ))
سورة الحجرات
/ من الاية ١٢
وجاء فى
الحديث ؛
قوله صلى
الله عليه وسلم :
(( اياكم
والظن فان الظن اكذب الحديث ))
وقوله :
(( حرم الله
من المؤمن ؛
دمه
وماله
وعرضه ،
وألا يظن
به إلا الخير ))
وقوله :
((خصلتان
ليس فوقهما شيئ من الخير ؛
حسن الظن
بالله ،
وحسن الظن
بعباد الله ؛
وخصلتان
ليس فوقهما شيئ من الشر ؛
سوء الظن
بالله ،
وسوء الظن
بعباد الله ٠))
وقوله :
(( ثلاث
دبت لهذه الامة :
الظن ،
والطيرة
،
والحسد ))
قيل : فما
النجاة ؟
قال :
(( إذا ظننت
فلاتحقق ،
واذا تطيرت
فامض ،
واذا حسدت
فلاتبغ ))
واحسب ان
أمراض الامة باتت مقلقة ،
فيما نراه
من البعض من سوء ظن وحسد وطيرة ؛
وجميعها
ترجع
{}لنقص إيمان
؛
{}وغيبة
رسالة ٠
فما زادت
الافات والأمراض والأوجاع إلا لسوء اخلاقنا والابتعاد عن الاجتهاد فى تقوية ايماننا
با لله ؛
وتحصيل أسباب التقوى ٠
الم نسمع
لقول الله تعالى :
(( وان تصبروا
وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط ))
من الاية
١٢٠ / سورة آل عمران
وقوله :
(( وليخش
الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله
وليقولوا
قولا سديد ))
سورة النساء
/ ٩
فلننأى عن
سوء الظن ؛
ولنرى الناس
بعين " الجمع " ؛
وعندها سنعذرهم
فيما يصدر منهم،
باعتبار
الأهم وهو " الخير لكل الناس "
وعندها سيكون النظر
غالبا فيما يصدر منهم
بطعم "
حسن الظن " ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق