في ذكرى
حياتك يا سيدتنا زينب الكبرى حمالة المصائب وعظيم الرزايا تنحي الأقلام عليك
باكيةً ، تنحدر دموعها على الورق فتكتب القصيد
بكلّ
إباءٍ وشموخٍ يقف الموت أمامه منبهرا
السلام
عليك يا عديلة الحسين في مصابه، السلام عليك يوم فقدت أاكثر من 70 شهيدًا بين
أطفالٍ وأبطال من آل بيت الرسول صلوات الله وسلامه عليهم
السلام
عليك يوم حياتك من جديد ، ، فقد أعلن النسيانُ إفلاسه بأن ينسينا ذكراك.
لَبِستُ
السَّوادَ وَلَن أَخْلَعَه
وفي القَلبِ حُزنٌ لَكَم أَوجَعَه
بِهِ
مُهجَتِي اليَومَ قَد لُوِّعَت.
جُرُوحُ
الرَّزَايَا كَما الزَّوبَعَه
وَجُرحُ
الحُسَينِ طَوِيلُ الْمَدَى
جَمِيعُ
الرُّوَاةِ فَلَن تَجمَعَه
فَوَقعُ
الخُيولِ بمَن أَردَفَتْ
تَجُولُ
الرِّيَاحُ لِكَي أَسمَعَه
يَروحُ
وَيَغدُو عَلى أَضْلُعِي
فَهَذِي
الضُّلُوعُ غَدَت أَضلُعَه
فَيَا
مَرْحَبًا إِنْ أَتَت مَوْتَةٌ
صَدَاهَا
هُنَاكَ وَبِالْمَشْرَعَه
وَأَشْتَاقُ
مَوْتِي وَبِي لَهْفَةٌ
يُشِيرُ
الرَّدَى لِي لِكَي أَتَّبعَه
أَمُدُّ الْيَدَيْنَ
إِلَى رِحلِهِ
فَلَا
الْمَوْتَ أَخْشَى وَلَنْ أَفْزَعَه
وتأتي الْمَنَايَا
عَلَى غَفْلَةٍ
بِنُورِ الإِلٰهِ الَّذِي
شَعْشَعَه
فَلِي
عِنْدَ رَبِّي عَظِيمُ الرَّجَا
يُضَاهِي
الْقُصُورَ وَمَا أَوْسَعَه
إِذَا
مَا اسْتِحَالَت حُقُوقٌ هُنَا
سَأَطْرُقُ
بَابًا مِنَ الأَربَعَه
هُنَاكَ
اللِّقَاءُ الْعَزِيزُ الَّذِي
بقَلْبِي هَوَاهُ فَلَا ضَيْعَه
بِلَحدِي
نَحيبٌ إِلى مَبعَثِي
يُقِيمُ
الْعَزَاءَ لِمَن شَيَّعَه
إِلَى
اللهِ أَشكُو الْهَوَانَ الَّذِي
لَكَم
جَاءَ لِلْحَقّ ِ كَيْ يَنْزِعَه
أَلَم
يَدرِ أَنَّ الجَحِيمَ حَمَت
لِمَنْ
قَامَ حَربًا وَمَنْ زَعْزَعَه
ا________
أ.د. أحلام
الحسن
السبت 3 يناير 2026
البحر
المتقارب المحذوف

0 comments:
إرسال تعليق