مهما كان الهروب ..
لا فرارا من المكتوب
فأنتَ
قصيدٌ سطرتُه ..
بمدادِ
نبضِ القلوب
صدقًا
حاولتُ نفيَك ..
من خيالي فتأتي
بكل
جمال فيك زاهٍ ..
من الشمال والجنوب
عاودتُ
الكَرّة ..
فأبحرتُ
عنكَ بعيدًا بعيدا
فأعادتني
أمواجُ عينيك ..
بالشروقِ وبالغروب
حتى
سلَّمتُ واستسلَمت ..
لعشقِك طائعًا
فكنتَ
نهاري وليلي ..
وكنتَ
لي كلَّ الدروب
إن
غفوتُ على وهيجِ صدرِك ..
كنتَ حانيًا
وإن
صحوتُ ..
فعلى نبضاتِك وفيها أذوب
يا سكن
الروحِ ..
روحي فداءٌ
لك
ادْنو
بحنايا أضلعي ..
ليمضي كل اللُّغوب
وكن لي
الأمان ..
إذا ما الزمانُ جفاني
وكن لي
دومًا غيثا ..
يروي
قلبي المجدوب
ما عدتُ
أرجو من الدنيا ..
سوى هواكَ
فأنت
المرادُ ..
وأنت للأبد المحبُّ المحبوب

0 comments:
إرسال تعليق