يعد السومريون من اقدم الاقوام في التأريخ
البشري الذين اهتموا بالموسيقى وصناعة الآلات الموسيقيه ومنها ( القيثارة السومرية
او قيثارة أور ) والتي يعود تأريخها الى حوالي ( 4500 سنة ). اكتشفها الاثاري
ليونارد وولي ، في مقبرة الملكة السومرية ( بو أبي شبعاد ) , وهي ( أله موسيقية
ذات اوتار، وصندوق خشبي مرصع بالعاج والأحجار الكريمة يتقدمها رأس ثور ذهبي )( الشكل
ادناه ) , وتم الكشف ايضا عن ثلاثة قيثارات اخرى أستخدمت في انشاد التراتيل
الدينية للألهة ( الشكل ادناه ).
وفي ضوء
ذلك يتبين مدى اهتمام السومريون بالموسيقى ، وانها شيء قيم للعزف عليها في المعابد
والقصور الملكية اثناء المناسبات الدينية او الدنيوية .
وتُعد النقوش الآشورية التي تعود إلى القرنين ( 9-7
ق.م ) مصدراً غنياً بالمعلومات، التي شملت انواع مختلفة من الآلات الموسيقية منها (
الوترية كالعود والقيثارات والجنك والسنطور. والعديد من آلات النفخ ، مثل المزامير
والناي ، بالإضافة إلى آلات الإيقاع بما
في ذلك الطبول والصنج والأجراس والخشخيشات )( الشكل ادناه ). ويبدو أن النظام
الموسيقي في بلاد الرافدين. قد تم فيه توثيق وتدوين الترانيم الدينية والاناشيد
الدنيوية باللغة المسمارية كما تم التعرف على ( السلم الموسيقي ) المكون من سبعة درجات موسيقية سباعية النغمات .
الامر
الذي يوضح مدى اهتمام العراقيون القدماء ( السومريون ) بالموسيقى وانها ارث حضاري
توارثها ( الاكديون والبابليون والاشوريون ) بل وعازفي الموسيقى العراقية في الوقت
الحالي .

0 comments:
إرسال تعليق