ما اشبه
القول بما قاله فرعون :
" أنا
ربكم الأعلى "
انها
غطرسة القوة " الظالمة "
الفاسدة
،
فقد عطل
( ترامب ) الأمم المتحدة ومجلس الامن، ودفن القانون ،
وأصبح
تيها بنفسه وعقيدته :
القوة " محرك "
وقانون الغاب " حاكم "
•••
يوم
الأحد اول مارس ٢٠٢٦،
الساعة
الثامنة صباحا ،
بات يوم
فارق فى تاريخ منطقتنا بل والعالم ؛ فقد قامت امريكا واسرائيل معا
بالاعتداء
على ايران وفى الضربة الأولى قتلت المرشد " على خامنئي " وعدد من قيادات
الصف الاول ،
بزعم
انها لم تمتثل لما طلب منها بشأن
برنامجها
النووى ، والصواريخ البالستية،
وأذرعها
بمنطقة الشرق الأوسط ،
ووصلت
الأهداف أيضا إلى مطالبة ( القيادةالمركزيةالامريكية )
القوات
المسلحة الإيرانية والحرس الثورى والشرطة بتسليم أسلحتها
ومطالبة
الشعب الايرانى باسقاط النظام القائم ٠٠؟؟!!!
•••
فأين
القانون واين الأمم المتحدة ،
واين
واين ٠٠الخ
الأمر
المشاهد الان كاشف عن ان
امريكا
من خلال " وزارة الحرب "
ووزيرها
المتعصب والعنصري
ان
القادم بات جديد ،
جديد
وفق مفهوم القوة والفوضى الخلاقة ،
وإعادة
رسم المنطقة وفق
هوى "
الصهيو / امريكا "
فالمطلوب
توسع اسرائيل لتحقيق حلم من النيل إلى الفرات ٠٠٠٠!
وإعادة
تقسيم الدول إلى دويلات وفق مرجعيات عرقية ومذهبية ،
بعد ان
انتهى دور ايران فيما خطط له ،
من
تفتيت الامة الإسلامية " سنة وشيعة " ويقينا سيكون هناك مولود جديد ،
ييسر
الفوضى ومخطط التقسيم
•••
والسؤال
الكبير
اين
العرب ٠٠!؟
فقد وضح
ان مرحلة الاستنكار والشجب قد انتهت وبات الانهيار زاحف اليهم وبقوة ان لم يرضخوا
لإملاءات امريكا وذنبها " اسرائيل " فى المنطقة ؛
فالمطلوب
تسليم المنطقة لاسرائيل
باعتبارها
" قوة " " حضارية "
بل
وداعية للسلام،
وانها
وفقط
تعتبر الأمينة على مصالحنا بل وعقيدتنا بما
دشنته من " اتفاقات أبراهام" وايضاً الدين الابراهيمى الجديد ؛
فعلى
العرب الاتباع والتسليم واما ستكون نهايتهم " خزى وعار "
فماذا
نحن فاعلون ٠٠!!؟
•••
لقد
باتت وحدة العرب ضرورية
وإنشاء
قوة مشتركة تحمى عقيدتهم
ووجودهم
مسألة مصيرية
ازاء
هذا التطرف وذاك الارهاب وغطرسة القوة
فإما ان
نحيا كرماء احرار
واما ان
نموت جبناء منكسرين
٠٠!؟؟
••••
فهلا
انصلحنا مع انفسنا ومع الله
واجتمعنا
على كلمة واحدة وسمعنا لمصر وقائدها البطل
،
ووقفنا
امام هذا الاله آلجديد الذى يبتغى طمسنا من على الخريطة وإفساد عقيدتنا ؛
والذى
قال:
أنا من
اتخذ القرار٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق