إذا لم يعد يجدي عسى أو لربما
و ما
عاد يعنيني حروفا سواهما
و ماعاد
تعنيني بلادا انا بها
غريبا و
في نفسي زجاجا محطما
سامضي
بحزني و انقماعي و حسرتي
إلى حيث
غيري يشتكي الجوع و الضمأ
لماذا
البقاء فيها و سجني بها ارتقى
إلى حيث
وجه الأرض ثوبا مقسما
بلاد
بها الإنسان يشكو عذابها
و فيها
حريق الدم صارت جهنما
يلوث
بها الأعداء رجسا و خسة
و يحرق
فيها البن و الخصب والنما
فلم يمش
تحت الشمس ظلم كما هو
و لم
تشهد الدنيا وباء معقما
و مازال
جيش الغزوفيها محلقا
كما كان
دوما يسفك العهر و الدما
و ما
زالت الايام حبلى مصابها
اليم و
نفس الجيش يحرق مخيما
و أهلي
بلا شوق أرى في عيونهم
هدوء
ثقيل يحسب النصر علقما
و أبشع
ما في كرههم أن كرههم
لئيما و
لم يحدث له أن تلوما
فيا
موطني عذرا فلا حيلة لهم
ولا لي
كلانا بين معط ومعدما
سامضي
بحزني و انطفاي تجرني
هموم
كلانا يشتكي البرد و العمى
و أحمل
دموعي في المآقي حزينة
ايمم
وجهي حيثما سهمها رمى

0 comments:
إرسال تعليق