فى الطريق ؛
سياحة خاصة؛
اوقفنى [ باشا] فهذا اسمه،
قائلا:
ممكن أطيبك بالمسك •••!
فانتبهت اليه قائلا:
نعم ،
جزاك الله خير ا ، وطيب الله قلبك
اعرفه فهو من أبناء
سيدى إبراهيم
البحراوى
- رضى الله عنه-
التقيه هناك ، هاشا باشا مبتسما؛
عليه آثار الدروشة كما يقولون •••!
محب ومحبوب ،
فهو مبتسم فرح إذا ما نظرته٠٠٠
قال :
أنا متوجه للعمل
و هو هنا بشارع [الاولياء]
هكذا اسمه ••
ففرحت للقيا والمصادفة العجيبة،
واللقاء بالمكان العجيب ٠٠!
قال استأذنك فى دقائق
فوقفت استمع اليه ؛
نعم سيدى ( باشا )
كل شيئ مسجل فى الأزل قبل ان نخلق
ونحن إرادة الله ••••!
كنت عاص ، عاق••
تعرضت لحادثة سير أخرجتني من الخدمة العسكرية •••
لا أعرف إلى أين••!?
وفى ذات ليلة وفى رؤية شرح الله بها صدرى ؛ اخذتنى
الى ان اقرأ
[ دلائل الخيرات ]
كاملة فانشرح
الصدر
بالصلاة على حضرة النبى
( صلى الله عليه
وسلم)
ووصلت إلى الساحة البحراوية وفق تكليف بعد ان أخبرت
بأننى
[ابن سيدى البحراوى ]
والتزم صحبته والتأدب عليه يديه
رغبة فى تحسين اخلاقى •••
وانا متعلق قلبا وقالبا ،
وتبدل الحال؛
وانشد الاستقامة والنجاة؛
وارتاح القلب
وسعدت الروح
بطيب الصالحين والأنس بهم ؛
وما أدراك ياباشا
ان تكون مع الشيخ المربى؛
فتحت لى أبواب الخير والهنا
فالتحقت
بالوظيفة
بتوفيق إلهى،
تعجب له أبى الذى ضمنى إلى صدره
حنانا وحبا ورضا ؛
نعم سلكت طريق الصالحين ؛
كان الحديث سريعا،
والإشارات بليغة،
نعم كنا على قارعة
{ طريق الاولياء }
تفرقنا وكنت لازلت أحاور نفسى
بشأن " عزيمة الخير "
سبحان الله؛
وصلت لتناول فنجان القهوة
مع الأهرام؛
و مجلة الأزهر / شهر ذو القعدة ١٤٤٦
ولفتتنى هدية المجلة والتى تحمل
كتاب :
[ الحداثية - وتحدياتها للتفسير القرآنى - ودور الأزهر
فى مواجهتها -
للأستاذ الدكتور /
دين محمد محمد ميرا صاحب
استاذ الأديان والدراسات القرآنية المعاصرة بكلية
الدراسات الإسلامية
بجامعة حمد بن خليفة
/ الدوحة / قطر
وهما جزأين •••
عموما
لقد اثلجت صدرى
سيدى [ باشا]

0 comments:
إرسال تعليق