من يبحث عن زمن الرؤيا ..
فقد رحلَ بعيداً
لكنّ الطيرَ مازالت تاكلُ الرؤوس
لا تفسيرٌ جديدٌ يتجدد
الغافونَ استمرأوا غفوتهم
الراحلونَ الى اليأس عادوا
الحفاةُ لبسوا جلودَ الخوفِ بالمقلوب
نادى من وادٍ سحيقٍ
طوفٌ من خيالٍ :
أينَ الملتقى ؟
أينَ يغسلُ الماءُ وجهَه بعدَ اليوم ؟
تكررَ السؤالُ عندَ فجرٍ لا اسم له،
لا صبغة أصوافٍ عتيقةٍ تمهلهُ
كي يتذكّرَ منْ أسماهُ ساعة مولدهِ
كلُّ ما تبقّى ريشةٌ تخلعُ ثوبَ عفّتها
لتعلنَ أمامَ سكرةِ الموت
أنَّ نخلةً بعدَ جرعةٍ خارجةٍ عن قانون الشهوة
فارقت الحياة !
منْ فتحَ محضرَ التحقيق ،كان المتهمُ الأول
باغتيالِ خيوطِ الشّمس،وغزَلِ القمر،
ورجفةِأمٍ ليس لها ولد
الصبرُ ماتَ في ولادةٍ متعسرةٍ لعيش الصبّارُ مترفاً
لقطةٌ واحدةٌ من المشهدِ الأخير ،حذفتها لسعةُ بعوضة !
فقد رحلَ بعيداً
لكنّ الطيرَ مازالت تاكلُ الرؤوس
لا تفسيرٌ جديدٌ يتجدد
الغافونَ استمرأوا غفوتهم
الراحلونَ الى اليأس عادوا
الحفاةُ لبسوا جلودَ الخوفِ بالمقلوب
نادى من وادٍ سحيقٍ
طوفٌ من خيالٍ :
أينَ الملتقى ؟
أينَ يغسلُ الماءُ وجهَه بعدَ اليوم ؟
تكررَ السؤالُ عندَ فجرٍ لا اسم له،
لا صبغة أصوافٍ عتيقةٍ تمهلهُ
كي يتذكّرَ منْ أسماهُ ساعة مولدهِ
كلُّ ما تبقّى ريشةٌ تخلعُ ثوبَ عفّتها
لتعلنَ أمامَ سكرةِ الموت
أنَّ نخلةً بعدَ جرعةٍ خارجةٍ عن قانون الشهوة
فارقت الحياة !
منْ فتحَ محضرَ التحقيق ،كان المتهمُ الأول
باغتيالِ خيوطِ الشّمس،وغزَلِ القمر،
ورجفةِأمٍ ليس لها ولد
الصبرُ ماتَ في ولادةٍ متعسرةٍ لعيش الصبّارُ مترفاً
لقطةٌ واحدةٌ من المشهدِ الأخير ،حذفتها لسعةُ بعوضة !

0 comments:
إرسال تعليق