تُعَاهِدُني بِأَنْ أنْــسَـى وكيفَ القلبُ قَد يَنْسَى؟!
وهل بالروحِ أنْ تغفل حكـايـةَ عشقٍ انــدسَّ؟!
تُسَائِلُنِي عـن الــدنـيـا وكيف الحَالُ قَدْ أمْـسَى
ولـــكِــنِّــي أســـائـلُكِ بعُمْرٍ فُــلــكُــهُ أرسَـــى
رفيقةَ روحِي لنْ أنْسَى ربــيــعًا مَــــرَّ أو رَسَّ
وأيـامــا تُــخــالِـجُــنـي كـما الإيـمَـانُ قـد قَـدُسَ
لَأنْتِ فـي ثَـنَايــا الــرو حِ شـمـسٌ نُـورُها مـسَّ
وبُـسـتـــانٌ تُــكَــلِّــلُـــهُ بَلابِلُ صَوتُهَا هَـــمَـــسَا
وألــوَانٌ مـن اللــؤلـــؤ تَجُوبُ فَـضَــائـي خَلْسَا
وعِـشْـقُــكِ كَانَ مَدفونًا بنَفسِي مُنذُ أن غُــــرِسَا
تَجُودُ عــليَّ أيَّـــامـــي فـأُبصِر طرفَكِ قَــبَــسَا
وأنظُر بَسمَــةً مِــنْـــكِ أحــسُّ العَـقْلَ مــا نَبَسَ
فَكيفَ عليَّ تَــجْــنـيـن بِأَنِّي لِـذِكْــرِكِ أنْــسَــى
وأنْ أمْحُـــوَ رَسَائِـلَــكِ فأُبكِي الروحَ والنفسَ؟!
قلبي لــنْ يُــطَــاوِعَــني ولو بالسجنِ قَد حُــبِـسَا
فــنـــورُ هَــوَاكِ أبْــقَــاهُ عَلى نَبْــضٍ وَقَدْ حــسَّ
** أحبُّ الاستماع إلى آرائكم قرائي الأعزاء على البريد الإلكتروني الخاص بي
وعلى صفحتي على الفيس بوك بنفس العنوان :
a_ha3im@yahoo.com
وعلى صفحتي على الفيس بوك بنفس العنوان :
a_ha3im@yahoo.com

0 comments:
إرسال تعليق