
مَنْ يسامح..؟؟
فقد ضاق وقت السفر..
أيوت لا تقولي ان حبي كان عين صار اثر..
او نلصق الاسماء في غير اهلها..
فيحول الحب الى قبح قذر..
من بدى بالحب اولا..
ومَنْ ذا الذي راح يلوح بالوداع والهجر..
والله لن ابتدي بهذا اوبتلك ..
اني استحي حتى لو كان عزف على الوتر..
مَنْ يلصق للناس نفسه يُعابُ ويقل منه القدر ..
أيا يا ابنت مسعود ،كيف وصفتي هذا..
بعد الذي جرى بيننا في ليل السهر..
مَنْ يسامح أنتِ أَمْ أنا أم نترك ذلك للضمير المستتر..
أنا أطفيت نار حبك حين عبرت البحر..
وكتبت للتاريخ أن الذي يغرس الصدق يقتله الغدر..
أو يذهب الحب في مهب الريح كغناء الغجر..
فالحب سلام من الله ترق له قلوب من حجر..
فالحب للواعين فكراً كتراتيل آيات فجر..
لا لعقول تكونت من صخر..
قد حال قولك بيني وبينكِ يا ارجوحة القهر..
فلابد لليل ان ينجلي ولابد للشاعر ان ينشهر..
فتبختري كأبنت سبها حين تجمع قبائلُِها تقاليد الصور..
مازلت احبك كالاحلام ..
كلوحة فنان يحتضر..
انا الباقي على ظلال عهد كاد بعدي ان ينكسر..
فلا اخاف من قول حق او باطل يثير الضجر ..
كم خبيث اراه مبتسم بخبثه وهو لئيم حقير وابن حقر..
اعتذري حبيبتي فقد حان الرحيل فلا سعة ان انتظر..
فقد مضغتنا الايام وهانت ساعاتنا الصبر..
وبان عشقك كالسراب..
وحبك كحب الصغار راح يندثر..
0 comments:
إرسال تعليق