سقط القناع عن الدجاجة و الحمل
و
تراجعوا سود المواقف و المثل
من كان
حسب الطقس شخصا ثائر
ارسى
قواعد فوق سطح المعتقل
قُدٍ
يكشف المكياج عن وجه قبيح
و الجمر
يبًقُﮯ بالزوايا مشتعل
يبدو
ضعيف العزم دون عزيمة
و يصير
شيطانا بوجه منتحل
يرتاح في بسط النفوذ على العباد
يسال قبيلة من قريش بدون حل
يقضي
على حلم الشباب
يسعى
الى المحتل من باب الحيل
كي يقتل
المسكين دون مبرر
و يقود جيشا ثم يبحث عن بذل
حدثت
نفسي ان تتوب ولا اتوب
لاشك
يانفس العزيز بان نجما قد اقل
من كان
يجهلني ويزعم أنني
خصما له
في كل ناحية وهل؟
من كان
جسرا للاعادي دائماً
فهو
المسبب للعمالة و العمولة و البصل
عد لي
حياتي مثلما كانت زمن
فيها ساحيا مثلما جدي بموقفه بطل
من يمنح الفاشل وساما في الوعود
؟
و يضل
بالدنيا گعنوان الفشل؟
قل لي بربك
مرة او مرتين
من ذاك يعطي صاحب الشرطة خجل
ولانه
الكذاب باع مبادئي
و عقيدتي و مذاهبي ثم ارتحل
لا تخبر
الموتى بأنا راحلون اذا عزم
ولا تقل
يا من تفاخر بالسجين لقد رحل
و عن
حروب لا تقل بشاعة
وفضاعة
تبدى مساوئك الدول
بدلت
راسك في هروبك نعجة
غيرت
ساقك لا سنام ولا جمل
ماذا
استجد من الحكاية يا ترى
ماذا
ترى غيرالمصائب و العلل
غيرت
عقلك بالمنافي خنفساء
و تسلقت
نملة الى بطن الجبل

0 comments:
إرسال تعليق