
وعدتك أن لا أنتفض..
أوأغير حجم الكلمات..
أو أتضرع كما تفعل أمي والسيدات..
هل تقرئين الفنجان مثلي.؟؟
وتمدحين الزاني والسارق والقاتل وتضربين الخطوات..
عجبت من امرك يا سيدة الشارع والفلوات..
هل جربتي المدن الكبرى..؟؟
وشاهدتي كيف الشعوب تحاسب حكامها بأقل الجنايات..
وعدتك أن أسكت..
واكتب الى اخواتي وخالاتي وجداتي أني اكره كل العمات..
أني اخوض المرحلة الكبرى كذبا حتى تمنحني كل الغايات..
تلك رسالة حبي ..
تلك اهازيجي وغنائي في اليالي الغابرات..
تعالي ياسلمى، هذي نورا،وهدى وآيات الجنات..
كلها تقسم ان الفائز فينا تحكمه الدولارات..
هيا نغني ونرقص على انغام ضيم القادمات..
إنا ابتلينا بحبك قهراً من سنين خاليات..
مازال العاشق نفسه والكاهن في المعبد يأمر بالصلوات..
فأنا لم اتغير لو جاءت تغيرات..
الأحد، 8 يوليو 2018
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق